قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه غير راضٍ عن التصريحات الإيرانية الأخيرة، مؤكدًا أن المشهد داخل إيران يشهد حالة من الانقسام والارتباك بين مراكز القيادة، وأنه “لا توجد مؤسسة قادرة على إبرام صفقة بشكل واضح”.
وأشار ترامب إلى أن القادة الإيرانيين منقسمون، حيث يرغب بعضهم في التوصل إلى اتفاق، بينما تعرقل الخلافات الداخلية هذا المسار، مضيفًا أنه غير متأكد من إمكانية التوصل إلى اتفاق في الوقت الراهن.
وفي سياق متصل، شدد على أن بلاده فرضت حصارًا بحريًا أدى إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، مؤكدًا امتلاك الولايات المتحدة “كميات غير مسبوقة من الذخائر” مع إمكانية تعزيزها من مخازنها حول العالم.
وانتقد ترامب الاتحاد الأوروبي، معتبرًا أنه لم يحترم الاتفاقات الموقعة مع واشنطن، كما أشار إلى دعمه لرئيس الوزراء العراقي المكلف، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وأكد أن إيران أمام خيارين: إما التوصل إلى اتفاق أو مواجهة عواقب قاسية، مع تفضيله الخيار الدبلوماسي لتجنب العودة إلى العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن بلاده تسير نحو “تحقيق انتصار كبير”.
وأضاف أن مضيق هرمز يخضع لإغلاق محكم، وأن إيران قد تحتاج إلى سنوات طويلة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، في ظل ما وصفه بالضغوط الحالية.
كما أوضح أنه لا يسعى للحصول على تفويض من الكونجرس للاستمرار في العمليات العسكرية، معتبرًا أن ذلك لم يكن نهجًا متبعًا من قبل الرؤساء السابقين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد متزايد وتباين في مواقف الأطراف، بين ضغوط عسكرية وتحركات دبلوماسية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل الأزمة.