أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الجمعة، بأن باكستان تُعد الوسيط الرسمي في أي محادثات محتملة بين إيران والولايات المتحدة ضمن مسار دبلوماسي محتمل.
وأوضح أن عددًا من الدول أبدت استعدادها للمساهمة في تسهيل الحوار، بما يعكس اهتمامًا دوليًا بدعم جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن أي قرار يتعلق بإجراء مفاوضات سيتم الإعلان عنه بشفافية كاملة، مع الكشف عن جميع التفاصيل المرتبطة به للرأي العام.
كما أضاف أن طهران تتعامل مع هذا الملف بحذر، مع التأكيد على أهمية ضمان تحقيق مصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي محتمل.
تحركات دبلوماسية واسعة
أشار بقائي إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية عباس عراقجي إلى روسيا، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين في إطار تعزيز العلاقات الثنائية.
وأوضح أن التعاون بين إيران وروسيا يمتد إلى مجالات سياسية وأمنية واقتصادية، ضمن إطار شراكة استراتيجية تسعى إلى تحقيق مصالح مشتركة للطرفين.
وأكد أن هذه التحركات تأتي في سياق تنسيق أوسع يشمل قوى دولية أخرى، بهدف تعزيز المواقف المشتركة في القضايا الإقليمية والدولية.
ولفت إلى أن الدبلوماسية الإيرانية تسعى إلى توسيع شبكة علاقاتها لتعزيز موقعها في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
تنسيق دولي
على صعيد آخر، أوضح بقائي أن إيران تمكنت من مواجهة ما وصفه بممارسات سلبية داخل مجلس الأمن الدولي عبر التنسيق الدبلوماسي مع روسيا والصين خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن هذا التعاون ساهم في تعزيز قدرة طهران على التعامل مع الضغوط الدولية، خاصة في الملفات ذات الطابع السياسي والأمني.
وأكد أن التنسيق مع القوى الكبرى يمثل أحد الركائز الأساسية في السياسة الخارجية الإيرانية خلال المرحلة الحالية.
كما شدد على أن بلاده ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لدعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق توازن في العلاقات الدولية.