في تصريحات خاصة لموقع وجريدة «اليوم»، تحدث النائب أشرف سردينه، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن وعضو لجنة التعليم بالمجلس، عن رؤيته للتحديات الخدمية الراهنة، ودور البرلمان في التعامل معها، إلى جانب أبرز تحركاته داخل دائرته خلال الفترة الأخيرة.

وأكد النائب أشرف سردينه أن المرحلة الحالية تشهد تحديات متزايدة في عدد من الملفات الخدمية، وهو ما يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الأجهزة التنفيذية وممثلي البرلمان، لضمان سرعة التعامل مع المشكلات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وأوضح أن الدور النيابي لا يقتصر على العمل تحت قبة البرلمان، بل يشمل المتابعة الميدانية والتواصل المباشر مع المواطنين، لرصد احتياجاتهم والعمل على نقلها إلى الجهات المختصة، مع متابعة تنفيذ الحلول على أرض الواقع.

وأضاف أن سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين أصبحت من أولويات العمل النيابي، مشيرًا إلى أن تحقيق نتائج ملموسة يتطلب تكامل الأدوار بين مختلف الجهات.

وأشار سردينه إلى أن عضويته في لجنة التعليم بمجلس النواب تفرض عليه متابعة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير العملية التعليمية، والعمل على دعم السياسات التي تستهدف تحسين جودة التعليم وربطه بمتطلبات سوق العمل.

ملف الصحة – الغسيل الكلوي

وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، أوضح النائب أنه دعم إنشاء وحدة للغسيل الكلوي أمام مستشفى أبو قير، استجابة لاحتياجات المرضى داخل المنطقة، بهدف تقليل معاناة التنقل وتخفيف الضغط على المستشفيات.

وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن مجموعة من التدخلات التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات الصحية، خاصة في القطاعات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وشدد سردينه على أن تحسين مستوى الخدمات يتطلب الاستماع إلى المواطنين باعتبارهم المصدر الرئيسي لتحديد الأولويات، إلى جانب أهمية التنسيق بين البرلمان والأجهزة التنفيذية لتحقيق نتائج فعالة.

كما أشار إلى أن العمل النيابي يرتكز على تحقيق توازن بين الدور التشريعي والرقابي، والتواجد الفعلي في الشارع لمتابعة تنفيذ المشروعات والخدمات.

ورغم هذه الجهود، تظل بعض التحديات قائمة في عدد من المناطق، وهو ما يتطلب استمرار العمل خلال الفترة المقبلة، لضمان تحقيق تحسن تدريجي في مستوى الخدمات المقدمة.

وفي ختام تصريحاته، أكد النائب أشرف سردينه أن “الاستجابة لمطالب المواطنين ستظل أولوية، ونعمل على التعامل مع التحديات بشكل واقعي يحقق نتائج ملموسة على الأرض”.

وتأتي هذه التصريحات في إطار تحركات عدد من نواب البرلمان لتعزيز التواصل مع المواطنين، والعمل على متابعة الملفات الخدمية، في ظل تحديات تتطلب حلولًا عملية ومستدامة.