أعلن أمين لجنة نوبل النرويجية كريستيان بيرغ هاربفيكن، اليوم الخميس، أن لجنة لجنة نوبل النرويجية ستقيّم 287 ترشيحًا لجائزة نوبل للسلام لعام 2026 خلال الدورة الحالية.

وأوضح هاربفيكن أن القائمة تضم 208 أفرادًا و79 منظمة، مشيرًا إلى وجود عدد كبير من الأسماء الجديدة مقارنة بالعام السابق في عملية الترشيح.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون ضمن المرشحين المحتملين، رغم عدم تأكيد إدراجه رسميًا في القائمة النهائية.

وأكد أن الترشيحات تظل سرية لمدة 50 عامًا، ما يجعل من الصعب التحقق من الأسماء المقدمة للجائزة خلال هذه المرحلة.

كيف تتم عملية الترشيح؟

في السياق ذاته، أشار هاربفيكن إلى أن عملية الترشيح تشمل آلاف المؤهلين حول العالم من بينهم مسؤولون حكوميون وأكاديميون وفائزون سابقون بجائزة نوبل للسلام.

وأوضح أن الترشيحات لا تعني بالضرورة تأييدًا من اللجنة، بل تمثل مجرد إدراج للأسماء ضمن قائمة التقييم الأولي للمرشحين.

وأضاف أن بعض الأسماء تظهر أيضًا في توقعات مواقع المراهنات، دون أن يكون لذلك أي تأثير رسمي على قرارات اللجنة.

وأكد أن إعلان الفائز النهائي سيتم في أكتوبر المقبل، بينما يقام حفل تسليم الجائزة في ديسمبر.

من وراء ترشيح ترامب؟

ذكر التقرير أن قادة من كمبوديا وإسرائيل وباكستان أعلنوا ترشيح ترامب للجائزة خلال فترات سابقة من العام.

وأوضح أن هذه الترشيحات، إذا قُدمت رسميًا، تُعد صالحة ضمن الإطار الزمني المعتمد حتى نهاية يناير الماضي.

وأشار إلى أن بعض المرشحين المحتملين يضمون شخصيات سياسية ومنظمات إغاثية تعمل في مناطق النزاع حول العالم.

وأكدت المعطيات أن التنافس هذا العام يشهد تنوعًا كبيرًا بين أفراد ومنظمات من مختلف القارات.

أهمية الجائزة

أوضح هاربفيكن أن جائزة نوبل للسلام تزداد أهمية في ظل تصاعد النزاعات وتراجع التعاون الدولي خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن وجود عدد كبير من المرشحين يعكس حجم الجهود المبذولة عالميًا لتعزيز السلام والاستقرار في مناطق مختلفة.

كما أشار إلى أن الجائزة تظل رمزًا دوليًا لتكريم المبادرات التي تسهم في الحد من النزاعات وتعزيز الحوار.

وأكد أن عملية التقييم تعتمد على معايير دقيقة تشمل التأثير الإنساني والسياسي للمرشحين حول العالم.

قضايا إنسانية

علاوة على ما سبق، عبّر هاربفيكن عن قلق اللجنة بشأن الحالة الصحية للناشطة الإيرانية نرجس محمدي الحائزة على نوبل للسلام 2023.

وأوضح أن تقارير واردة من السجن تشير إلى تدهور حالتها الصحية بعد إصابتها بمضاعفات خطيرة مؤخرًا.

وأضاف أن اللجنة تأمل في استجابة دولية تدفع نحو توفير الرعاية الطبية اللازمة لها في أقرب وقت ممكن.

وأكد أن متابعة أوضاع الحائزين السابقين للجائزة تمثل جزءًا من الاهتمام الإنساني المستمر للجنة نوبل.

مرشحون محتملون

أشار النائب النرويجي، لارس هالتبريكن، إلى أن من بين المرشحين المحتملين هذا العام ليزا موركوفسكي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ألاسكا، وآجا كيمنيتس، عضو البرلمان الدنماركي التي تمثل غرينلاند.

كما أوضح أن الجائزة هذا العام تشهد اهتمامًا متزايدًا بسبب التوترات الجيوسياسية العالمية المتصاعدة.

وأكد أن الإعلان عن الفائز سيحظى بمتابعة دولية واسعة نظراً لأهمية الجائزة ومكانتها العالمية.