قال المهندس إياد الخولي، مساعد رئيس حزب الريادة، أن عمال مصر يمثلون العمود الفقري لمسيرة التنمية التي تشهدها الدولة، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع لم يكن ليرى النور بهذا الحجم والسرعة دون الجهود المخلصة والمتواصلة للعمال في مختلف مواقع الإنتاج.
وأوضح الخولي، في تصريح خاص لـ"اليوم" بمناسبة الاحتفال بعيد العمال، أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا غير مسبوق بملف العمال خلال السنوات الأخيرة، إدراكًا لدورهم الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني، وهو ما تجسد في إطلاق مشروعات قومية كبرى ساهمت في توفير فرص عمل واسعة، ورفعت من كفاءة البنية التحتية ومستوى الخدمات.
وأشار إلى أن ما تحقق من طفرة في إنشاء المدن الجديدة وشبكات الطرق والمرافق الحديثة يعكس قدرة العامل المصري على الإنجاز تحت التحديات، مؤكدًا أن هذه النجاحات هي نتاج مباشر لعزيمتهم وروحهم الوطنية العالية.
وأضاف الخولي أن قانون العمل الجديد يمثل نقلة نوعية في تنظيم العلاقة بين أطراف العملية الإنتاجية، حيث يحقق التوازن المطلوب من خلال حماية حقوق العمال وضمان بيئة عمل آمنة، بالتوازي مع دعم مناخ الاستثمار وتحفيز الإنتاج.
وشدد على أن العامل المصري كان دائمًا نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والانضباط، وكان له دور محوري في الحفاظ على استقرار الدولة خلال الفترات الدقيقة، من خلال الاستمرار في العمل والإنتاج دون توقف.
واختتم الخولي تصريحاته بالتأكيد على أن الجمهورية الجديدة تُبنى بسواعد أبنائها، وأن الدولة ماضية في تمكين العمال وتوفير حياة كريمة لهم، بما يتماشى مع طموحات التنمية الشاملة التي تسعى مصر لتحقيقها.