قُتل عسكري إسرائيلي وأُصيب آخر بجروح خطيرة، الخميس، إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة أُطلقت من جنوب لبنان، في إطار ردّ “حزب الله” على ما يصفه بخروقات إسرائيلية متواصلة للهدنة.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إن الجندي القتيل كان يخدم في الكتيبة 13 التابعة للواء “غجولاني”، فيما أُصيب جندي آخر بجروح خطيرة في الهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية. وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي في المعارك بجنوب لبنان إلى 17 عسكريا.

وفي وقت سابق الخميس، أُصيب 12 عسكريا إسرائيليا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت مركبة مدرعة في مستوطنة “شوميرا” شمالي إسرائيل، وفق إذاعة الجيش، التي أوضحت أن إصابتين وُصفتا بالمتوسطة و10 بالطفيفة.

وأشارت الإذاعة إلى أن الجيش يحقق في احتمال أن تكون المسيّرة مزودة بألياف بصرية، وهو نوع واجه صعوبة في اعتراضه خلال هجمات سابقة جنوب لبنان، في وقت يفرض فيه الجيش تعتيما على حجم الخسائر.

وباتت طائرات “حزب الله” المسيّرة المزودة بألياف بصرية، والتي من الصعب رصدها واعتراضها، تمثل معضلة للجيش الإسرائيلي، وتعتبرها تل أبيب التهديد “الأكبر” لقواتها في جنوبي لبنان.

وهذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها طائرة مسيّرة من هذا النوع الحدود وتصيب هدفا داخل إسرائيل، وفقا للإذاعة.

وتابعت أن المسيّرة المفخخة أصابت مركبة مدرعة، فاشتعلت فيها النيران، ونتيجةً للاصطدام، انفجرت أيضا قذائف ذخيرة كانت في الموقع.

ويطلق “حزب الله” مسيّرات وصواريخ على جنود وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل، رد على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة للهدنة.

ومنذ فجر الخميس، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 11 شخصا وأصاب 24، بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات استهدفت 4 بلدات بجنوبي لبنان، ضمن خروقاته الدموية المتواصلة للهدنة.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بوجود شهيدين وجريح، إثر غارة جوية إسرائيلية على بلدة الشهابية في قضاء صور بمحافظة الجنوب.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة في بيان إن “غارات العدو الإسرائيلي” على 3 بلدات بمحافظة النبطية أدت في حصيلة أولية إلى “9 شهداء، بينهم طفلان و5 سيدات، و23 جريحا من بينهم 8 أطفال و7 سيدات”.

وفصّلت الضحايا: “4 شهداء، بينهم طفلان وسيدة، و9 جرحى منهم 3 أطفال و4 نساء”، في بلدة جبشيت، و”4 شهداء، بينهم 3 نساء، و11 جريحا منهم 4 أطفال و3 نساء”، في بلدة تول، و”شهيدة و3 جرحى بينهم طفل” في بلدة حاروف.