قال النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، إن الاحتفال بعيد العمال هذا العام يعكس حجم الجهود المبذولة لتعزيز بيئة العمل، سواء من خلال إطلاق مبادرات للحماية الاجتماعية أو تطوير بيئة العمل، مشددًا على أن العمال يمثلون العمود الفقري للاقتصاد الوطني، وأن الاستثمار في تنمية مهاراتهم ورفع كفاءتهم يعد ضرورة لتعزيز الإنتاجية وزيادة القدرة التنافسية.

وتابع "خطاب" أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل بدقة وفاعلية تمثل دفعة قوية نحو تحقيق الاستقرار في سوق العمل، خاصة في توقيت مهم يتزامن مع الاحتفال بعيد العمال، لافتًا إلى أن هذه التوجيهات تسهم بشكل مباشر في تعزيز فرص التشغيل للشباب.

وأضاف أن الاستراتيجية الوطنية للتشغيل تُعد من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الدولة لمواجهة تحديات البطالة، مؤكدًا أن التطبيق الجاد لها يضمن تحقيق نتائج ملموسة، سواء من خلال توفير فرص عمل حقيقية أو تحسين جودة الوظائف المتاحة.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التشغيل باعتباره أحد أهم محاور التنمية الاقتصادية والاجتماعية، موضحًا أن توجيهات الرئيس تعكس رؤية متكاملة تقوم على الربط بين خطط التنمية واحتياجات سوق العمل، بما يحقق التوازن بين العرض والطلب على العمالة.

كما شدد على أن نجاح تنفيذ الاستراتيجية يتطلب تنسيقًا كاملاً بين مختلف الجهات المعنية، بما يشمل الوزارات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة على أرض الواقع.

واختتم النائب وليد خطاب تصريحاته مؤكدًا أن الاستراتيجية لا تقتصر على توفير فرص العمل فقط، بل تمتد لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع ريادة الأعمال، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمارات، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة وتحقيق تنمية شاملة ترفع من مستوى معيشة المواطنين.