أصيب 12 جندياً إسرائيلياً، بينهم اثنان بحالة متوسطة، جراء هجوم بطائرة مسيّرة انتحارية نفذه حزب الله واستهدف تجمعاً عسكرياً قرب مستوطنة شوميرا في الجليل الغربي، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، الذي أشار أيضاً إلى تضرر عدد من الآليات العسكرية واندلاع حرائق في موقع الهجوم.

الغارات الإسرائيلية

جاء هذا الهجوم في سياق تصعيد ميداني متسارع بين لبنان وإسرائيل، حيث ردت القوات الإسرائيلية بسلسلة غارات جوية على مناطق في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص، بينهم طفلان وخمس سيدات، وإصابة 23 آخرين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، التي اتهمت إسرائيل باستهداف مناطق مدنية.

وفي تطور ميداني آخر، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة الشهابية جنوبي لبنان، ما أدى إلى سقوط شهيد وإصابة آخر، وسط تضارب في التقارير بشأن عدد الضحايا.

مسار التفاوض

سياسياً، أكد وزير الدفاع اللبناني أن أي مسار تفاوضي مع إسرائيل يهدف إلى تحقيق سلام مستدام يحفظ السيادة الوطنية، مشدداً على رفض أي ترتيبات تمس الأراضي اللبنانية، في موقف يتقاطع مع تصريحات رئيس الوزراء نواف سلام، الذي شدد على أن التفاوض يأتي في إطار مسؤولية حماية الشعب، مع التمسك برفض إقامة مناطق عازلة.