أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت نحو 175 ناشطًا كانوا على متن أكثر من 20 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي يحمل مساعدات متجه إلى قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هؤلاء النشطاء يتجهون حاليًا "سلميًا" إلى داخل إسرائيل، بعد اعتراض القوارب التي كانت تحاول الوصول إلى القطاع.
وأضافت أن العملية تمت في إطار الإجراءات الأمنية المتبعة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاعتقال أو مكان احتجاز النشطاء بعد نقلهم.
في المقابل، أشار منظمو الأسطول إلى أن تحركهم جاء بهدف كسر الحصار المفروض على غزة، وتوصيل مساعدات إنسانية إلى السكان داخل القطاع.
حصار الأسطول
أكد المنظمون أن سفنًا حربية إسرائيلية حاصرت القوارب المشاركة في الأسطول أثناء وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية في البحر المتوسط.
وأضافت المعلومات أن الحصار شمل أيضًا استخدام طائرات مسيرة لمراقبة السفن، في خطوة اعتبرها النشطاء تصعيدًا ضد التحركات الإنسانية البحرية.
وأفاد المنظمون بأن الأسطول يضم نشطاء مؤيدين للفلسطينيين من عدة دول، وكان يهدف إلى لفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية في غزة.
في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق مباشر من النشطاء بعد إعلان السلطات الإسرائيلية اعتقالهم ونقلهم إلى داخل إسرائيل.
المساعدات الإنسانية
شددت إسرائيل على أنها لا تفرض حصارًا كاملاً على قطاع غزة، مؤكدة أنها تسمح بإدخال المساعدات الإنسانية وفق آليات محددة.
في المقابل، يرى نشطاء ومنظمات داعمة للفلسطينيين أن القيود المفروضة تعيق وصول الإمدادات الأساسية، ما يدفعهم لتنظيم مثل هذه المبادرات البحرية.
وأضافت التطورات أن الحادث يعكس استمرار التوتر حول آليات إدخال المساعدات إلى غزة، وسط اختلاف الروايات بين الجانب الإسرائيلي والمنظمين.