أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، اليوم الأربعاء، مقتل 22 عنصرًا من حركة الشباب (الإرهابية) خلال عمليات عسكرية نفذتها القوات الحكومية جنوب البلاد، ضمن جهود مستمرة لمكافحة الإرهاب.
وأوضحت الوزارة أن العمليات شملت اشتباكات برية مكثفة وضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع المسلحين في منطقة بولو عبدالله بإقليم شبيلي السفلى.
وأكدت الجهات الرسمية أن هذه العمليات نُفذت بالتعاون مع شركاء دوليين، خلال الساعات الاثنتين والسبعين الماضية، في إطار تنسيق أمني وعسكري متواصل.
عمليات متواصلة
أشارت الوزارة إلى أن القوات الصومالية تواصل تنفيذ عمليات نوعية ضد معاقل الحركة، بهدف تقليص قدراتها العسكرية والحد من تحركاتها في المناطق الجنوبية.
كما شددت على أن الاستراتيجية الحالية تعتمد على تكثيف الضربات الاستباقية، إلى جانب تعزيز الانتشار الميداني للقوات في المناطق ذات الأولوية الأمنية.
وأضافت أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة الاستقرار، ومنع عودة الجماعات المسلحة إلى المناطق التي تم تحريرها سابقًا.
دعم دولي
لفتت الوزارة إلى أن التعاون مع الشركاء الدوليين يشكل عنصرًا أساسيًا في نجاح العمليات، سواء على مستوى الدعم اللوجستي أو الاستخباراتي.
كما أكدت أن التنسيق المستمر يسهم في رفع كفاءة العمليات العسكرية، ويعزز قدرة القوات على استهداف قيادات وعناصر الحركة بدقة أكبر.
كما أكدت على التزام الحكومة بمواصلة هذه الجهود، حتى القضاء على التهديدات الإرهابية وترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء الصومال.