أشار الدكتور محمود عصمت إلى أن القارة الإفريقية تمتلك إمكانات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ما يؤهلها لتكون مركزًا عالميًا لمشروعات الطاقة النظيفة خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن إفريقيا تستحوذ على نحو 60% من أفضل موارد الطاقة الشمسية عالميًا، إلى جانب امتلاكها مناطق واسعة ذات إمكانات قوية لطاقة الرياح، خاصة في شمال وشرق القارة، مما يدعم خطط التوسع في المشروعات الكبرى والحلول اللامركزية.
وأكد الوزير أن التحديات التي تواجه القارة، مثل ضعف البنية التحتية وارتفاع تكلفة التمويل، تجعل من التعاون الإقليمي عبر تجمع الطاقة لشرق إفريقيا أمرًا ضروريًا لتسريع تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة والربط الكهربائي بين الدول.