يواصل المشروع القومي للبتلو تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، باعتباره أحد أهم المشروعات القومية الداعمة لقطاع الثروة الحيوانية وصغار المربين.
يأتي ذلك في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية المستدامة.
وقد تجاوزت إجمالي التمويلات المقدمة للمشروع حتى الآن 10 مليارات و350 مليون جنيه، ما يعكس حجم الاهتمام الحكومي بهذا الملف الحيوي، ودوره المحوري في زيادة إنتاج اللحوم الحمراء، وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويسهم في استقرار الأسواق.
دعم مباشر لصغار المربين
ويستهدف المشروع بالأساس صغار المربين وشباب الخريجين، من خلال توفير قروض ميسرة لشراء رؤوس الماشية وتربيتها وتسمينها، مع تقديم الدعم الفني والبيطري اللازم لضمان أعلى معدلات إنتاجية وتقليل نسب النفوق.
ويعد هذا التوجه أحد الركائز الأساسية لتمكين الفلاح المصري وتحسين مستوى دخله.
زيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل
ويسهم المشروع في زيادة أعداد رؤوس الماشية المحسنة وراثيًا، ما انعكس إيجابًا على كميات اللحوم المطروحة في الأسواق.
كما وفر آلاف فرص العمل الحقيقية والمستدامة في القرى والمناطق الريفية، سواء بشكل مباشر من خلال التربية والتسمين، أو غير مباشر عبر الأنشطة المرتبطة بالنقل، والأعلاف، والخدمات البيطرية.
إشراف حكومي كامل
ينفذ المشروع تحت إشراف وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتنسيق مع الجهات المعنية والبنوك الوطنية، بما يضمن حسن إدارة التمويلات، والمتابعة الدورية للمستفيدين، وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية واجتماعية من المشروع.
ركيزة للأمن الغذائي
ويمثل المشروع القومي للبتلو نموذجا ناجحا لتكامل السياسات الزراعية والاقتصادية، وخطوة واثقة نحو تعزيز الأمن الغذائي وتقوية دعائم الاقتصاد الريفي، في ظل رؤية الدولة لبناء قطاع زراعي حديث، منتج، وقادر على تلبية احتياجات المواطنين ودعم الاقتصاد الوطني.
ويؤكد استمرار نجاح المشروع أن الاستثمار في الريفي وصغار المربين هو الطريق الأقصر لتحقيق تنمية حقيقية وشاملة.