في أعقاب الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن بعض التصريحات المرتبطة بالعادات الغذائية، سلط الشيخ إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر الشريف، الضوء على النمط الغذائي للنبي محمد ﷺ، مؤكدًا أنه كان نموذجًا للبساطة والاعتدال بعيدًا عن أي مظاهر إسراف.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة”، أن غالب طعام النبي ﷺ كان يعتمد على خبز الشعير، إلى جانب تناول بعض أنواع اللحوم مثل الدجاج والأرنب، والتي كانت تُقدم له في الأغلب كهدايا وتُطهى بطرق بسيطة، مشيرًا إلى أن هذا النمط يعكس منهجًا متوازنًا في التغذية يجمع بين القناعة والاعتدال.

وأشار إلى أن هذا الأسلوب الغذائي يجسد قيم الزهد في الإسلام، ويعزز فكرة الاكتفاء دون إفراط، بما ينعكس إيجابًا على صحة الإنسان وسلوكه.

كما شدد على الأهمية الكبرى للماء في حياة الإنسان، مستشهدًا بالآية الكريمة: “وجعلنا من الماء كل شيء حي”، مؤكدًا أن السنة النبوية أولت عناية خاصة بشرب الماء باعتباره عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة الجسم واستمرارية الحياة.