​قال “جاسم البديوي”- الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي- اليوم (الثلاثاء): أن القمة الخليجية ركزت بشكل أساسي على التصعيد الإقليمي الراهن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج واصفة إياها "بالسافرة"، مشدداً على أن هذه الأفعال الغادرة أدت إلى فقدان الثقة بطهران.

الأمر الذي يتطلب منها بذل جهود جادة لإعادة بنائها، وبينما بحث القادة سبل إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، أكدوا في الوقت ذاته على جهوزيتهم الدفاعية، من خلال التوجيه بتكثيف التكامل العسكري والإسراع في إنجاز منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ.

​وفيما يخص أمن الممرات المائية، أعلن المجلس الرفض التام لإجراءات إيران غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز، مؤكداً ضرورة عودة الوضع الملاحي فيه إلى ما كان عليه سابقاً، وشددت القمة على رفض فرض أي رسوم على عبور المضيق تحت أي ظرف أو مسمى، معتبرة ذلك مساساً بحرية الملاحة الدولية.

وشدد على أن القادة جددوا الالتزام باتفاقية الدفاع المشترك، موجهين رسالة حاسمة بأن أي اعتداء على أي دولة عضو اعتداء مباشر على جميع دول المجلس، مع التأكيد على حق الدول الأعضاء في الدفاع عن النفس، فردياً وجماعياً، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة لحماية أمنها وسيادتها.