ألقى الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، كلمة هامة خلال احتفالية إطلاق منهج الثقافة المالية لطلاب الصف الثاني الثانوي.
تأتي هذه المبادرة نتاج تعاون دولي رفيع المستوى بين وزارة التربية والتعليم المصرية، وجامعة هيروشيما، وشركة "سبريكس" اليابانية.
ركزت الكلمة على التحولات الجذرية في سلوك المستثمرين الشباب وضرورة مواكبة هذه التحولات بمنظومة تعليمية وتوعوية متطورة:
1. لغة الأرقام: الشباب يقودون السوق
كشف الدكتور عزام عن إحصائيات تعكس "طفرة شبابية" داخل القطاع المالي غير المصرفي:
- 79% من المستثمرين في البورصة مؤخراً ينتمون للفئة العمرية بين 18 و40 عاماً.
- 80% من المستثمرين في الصناديق الحديثة (مثل صناديق الذهب) هم من فئة الشباب.
2. التكنولوجيا المالية كجسر للعبور
أوضح عزام أن قرارات الهيئة في السنوات الأخيرة والتشريعات المنظمة لـ التكنولوجيا المالية (FinTech) كانت المحرك الرئيسي لدمج الشباب استثمارياً، مما سهل وصولهم للأسواق والأنشطة المالية المختلفة.
3. سد الفجوة المعرفية
أكد رئيس الهيئة أن التطور التكنولوجي المتسارع يجب أن ترافقه "قفزة توعوية"، حيث تهدف إضافة المنهج الدراسي إلى:
- مساعدة الشباب على اتخاذ قرارات استثمارية سليمة مبنية على المعرفة.
- تقليل المخاطر الناتجة عن نقص الخبرة.
- ربط الجوانب النظرية بالواقع العملي والتطبيقات الحديثة.
تم توقيع مذكرة التفاهم بحضور وزراء المالية، والاستثمار، والتخطيط، وتهدف إلى:
- تنفيذ منهج الثقافة المالية وتطبيق اختبار المهارات الأكاديمية (TOFAS) لضمان الجودة.
- جعل مصر نموذجاً إقليمياً لتحديث التعليم في المنطقتين العربية والأفريقية.
- تمكين الطلاب من مهارات ريادة الأعمال منذ المرحلة الثانوية.