اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، أعمال القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية التي استضافتها مدينة جدة، برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وذلك لبحث التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وجاء انعقاد القمة بشكل عاجل على خلفية الحرب الأمريكية الإيرانية، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت دولة الكويت، إلى جانب التهديدات المتكررة للمنشآت المدنية والنفطية، وتداعياتها علي أسواق الطاقة العالمية.
مضيق هرمز
تصدر ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز جدول أعمال القمة، في ظل استمرار إغلاقه وتأثير ذلك على حركة التجارة الدولية وسلاسل إمداد الطاقة، لا سيما مع اعتماد الأسواق العالمية بشكل كبير على إمدادات المنطقة.
وشهدت القمة مشاركة واسعة من قادة دول الخليج، حيث ترأس وفد الكويت ولي العهد صباح خالد الحمد الصباح نيابة عن أمير البلاد، فيما شارك أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، كما مثّل دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان.
أمن الخليج
أكد القادة في ختام القمة أن أمن دول مجلس التعاون كلٌ لا يتجزأ، مشددين على أن أي اعتداء على أي دولة عضو يُعد اعتداءً على جميع الدول، في رسالة تعكس تماسك الموقف الخليجي في مواجهة التحديات.
كما أعربت الدول المشاركة عن دعمها للمسارات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد، مشيرة إلى أهمية الجهود الدولية والإقليمية، بما في ذلك الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، لفتح قنوات للحوار وتخفيف حدة التوتر.
قطاع الطاقة
في السياق ذاته، شدد القادة على ضرورة تنسيق السياسات والمواقف الخليجية لحماية البنية التحتية النفطية، وضمان استقرار الأسواق العالمية، في ظل حالة التذبذب التي يشهدها قطاع الطاقة.