حذّرت الحكومة السويدية، اليوم الثلاثاء، من احتمال تعرض البلاد لنقص في وقود الطائرات خلال الفترة المقبلة ، على خلفية استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على سلاسل إمداد الطاقة العالمية.
وأرجعت السلطات السويدية هذا التحذير إلى اضطراب الإمدادات، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل الطاقة، ويمر عبره نحو 40% من واردات أوروبا من وقود الطائرات.
نقص الإمدادات
قالت وزيرة الطاقة السويدية، إيبا بوش، إن التحذير يستند إلى تقييم صادر عن وكالة الطاقة السويدية، ربط بشكل مباشر بين نقص الإمدادات والتصعيد العسكري في المنطقة.
وفي هذا السياق، حذرت الحكومة من احتمالية اللجوء إلى تقنين استهلاك وقود الطائرات في أسوأ السيناريوهات، إذا لم يتمكن السوق من التكيف مع الأوضاع الحالية.
إلغاء رحلات
بدأت تداعيات الأزمة بالظهور بالفعل، إذ أعلنت شركة الطيران الاسكندنافية “ساس” إلغاء نحو 1000 رحلة خلال شهر أبريل، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود ونقص الإمدادات.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا الوضع إلى زيادة أسعار تذاكر الطيران، إلى جانب ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي في السويد.
وقود الطائرات
دعت وزيرة الطاقة المواطنين إلى التحلي بالمرونة في خطط السفر، وترك هامش زمني كافٍ عند حجز الرحلات تحسباً لأي تأخير أو إلغاء، مؤكدة أن الدعوة لا تعني تجنب السفر، بل الاستعداد للتغيرات المحتملة.
ولا تقتصر تداعيات الأزمة على السويد وحدها، إذ حذر خبراء من أن دول الاتحاد الأوروبي قد تمتلك مخزوناً من وقود الطائرات يكفي لأسابيع قليلة فقط، في حال استمرار تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.