تواصل وزارة الأوقاف جهودها المكثفة في دعم ملف محو الأمية وبناء الوعي المجتمعي، من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات الدعوية والتوعوية، وذلك في إطار رؤيتها الشاملة لبناء الإنسان، وتعزيز الدور الحيوي للمسجد في خدمة قضايا المجتمع.
رؤية متكاملة لبناء الإنسان
تأتي هذه الجهود في سياق استراتيجية متكاملة تربط بين التثقيف الديني والتنمية المجتمعية، حيث تسعى الوزارة إلى توظيف المنابر الدعوية في نشر الوعي، جنبًا إلى جنب مع برامج تعليمية تسهم في الارتقاء بالفرد والمجتمع.
محو الأمية.. بوابة للتمكين والوعي
شهدت الفعاليات استمرار العمل على دعم برامج محو الأمية وتعليم الكبار والصغار، من خلال مبادرات تجمع بين تعليم مهارات القراءة والكتابة، وتنمية القدرات الأساسية، مع تعزيز القيم الدينية والتربوية. وأكدت الوزارة أن محو الأمية يتجاوز كونه مجرد تعليم، ليصبح مشروعًا متكاملًا لبناء الوعي وتمكين الإنسان.
رسالة إنسانية تعزز الثقة والمشاركة
وأوضحت اللقاءات أن فصول محو الأمية تمثل رسالة إنسانية ووطنية رفيعة، تسهم في تعزيز ثقة الدارسين بأنفسهم، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمشاركة المجتمعية والإنتاجية، فضلًا عن دورها في دعم جهود التنمية المستدامة.
«صحح مفاهيمك».. توعية شاملة لقضايا المجتمع
وفي إطار متصل، واصلت الوزارة تفعيل مبادرة «صحح مفاهيمك»، من خلال المشاركة في مبادرات مجتمعية متكاملة، تناولت قضايا الأسرة، والصحة، والتنمية، والوعي السكاني، بأسلوب يجمع بين البعد الديني والتوعوي، ويعكس أهمية تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات.
قضايا حيوية على طاولة النقاش
تناولت الفعاليات عددًا من الموضوعات المهمة، من بينها التوعية بتنظيم الأسرة، ودعم صحة الأم والطفل، والتمكين الاقتصادي، ومواجهة الظواهر السلبية، مع ربط هذه القضايا ببرامج تعليم الكبار ومحو الأمية، في نموذج يعكس شمولية الرسالة الدعوية واتساع تأثيرها.
المسجد.. منارة للعلم والتنمية
تأتي هذه الأنشطة ضمن جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يعيد التأكيد على دور المسجد كمنارة للعلم، ومركز إشعاع حضاري يسهم في بناء الإنسان ودعم مسيرة التنمية.


