صرّح النائب حسين غيته، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بتقدمه بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني ووزيرة التنمية المحلية، بشأن التأخر في تنفيذ وإنشاء عدد من المدارس بمراكز مغاغة والعدوة وبني مزار بمحافظة المنيا، رغم الاحتياج العاجل لها وتفاقم أزمة الكثافات الطلابية.

وأوضح أن العديد من القرى والمناطق التابعة لهذه المراكز تعاني من عجز واضح في عدد المدارس والفصول، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الكثافات داخل الفصول، واضطرار عدد كبير من الطلاب إلى قطع مسافات طويلة يوميًا للوصول إلى مدارس بعيدة، فضلًا عن استمرار العمل بنظام الفترات في بعض المدارس، وهو ما يؤثر سلبًا على جودة العملية التعليمية ويزيد من الأعباء على الأسر، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا.

وأشار إلى أنه رغم الإعلان سابقًا عن عدد من المشروعات التعليمية داخل تلك المراكز، فإن هناك تأخرًا ملحوظًا في تنفيذ مدارس جديدة أو استكمال توسعات قائمة، دون إعلان أسباب واضحة أو جداول زمنية محددة، الأمر الذي أدى إلى استمرار معاناة آلاف الطلاب وأولياء الأمور.

ولفت إلى أن من بين المدارس التي تشهد تأخرًا في التنفيذ أو الاستكمال، على سبيل المثال لا الحصر، مدارس: العنبر، ونزلة رمضان، ونجع أبو عقيلة بمركز العدوة، والجناح المستهدف بمدرسة كوم الحاصل، ومدرسة الملك، والمدرسة التجريبية، ومدرسة برطباط للتعليم الأساسي، وبرطباط الثانوية التجارية، ومدرسة القرية السابعة، ومدرسة طمبدي للتعليم الأساسي بمركز مغاغة، إضافة إلى مدرسة الصباح بعزبة الصباح الجندية، ومدرسة الجرنوس للتعليم الأساسي ببني مزار، إلى جانب مطالب إنشاء مدارس يابانية بهذه المراكز.

وأكد أن هذا التأخر يتناقض مع توجهات الدولة المعلنة بشأن تطوير التعليم وخفض كثافات الفصول وإنهاء نظام الفترات، مشددًا على ضرورة ترجمة هذه الخطط إلى إجراءات تنفيذية ملموسة، خاصة في المحافظات التي تعاني من فجوات خدمية واضحة.

وحذر من أن استمرار تعطل هذه المشروعات قد يؤدي إلى تفاقم ظاهرة التسرب من التعليم في بعض المناطق الريفية، وزيادة الأعباء الاقتصادية على الأسر، فضلًا عن تأثيره السلبي على حق الطلاب في الحصول على بيئة تعليمية مناسبة وآمنة.

وطالب النائب الحكومة بسرعة توضيح أسباب التأخر في تنفيذ هذه المشروعات، والإعلان عن موقف كل مدرسة على حدة، مع تحديد جدول زمني واضح للانتهاء منها، مع إعطاء أولوية عاجلة للمناطق الأكثر احتياجًا داخل مراكز مغاغة والعدوة وبني مزار، بما يسهم في تخفيف الكثافات وتحسين جودة العملية التعليمية.