أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن ملف الأسرة المصرية وصلاح أحوالها يمثل حجر الأساس لصلاح المجتمع ككل، مشددًا على أهمية التعامل مع قضايا الأحوال الشخصية بروح تحقق الاستقرار المجتمعي.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب برئاسة الدكتورة راندا مصطفى، لمناقشة قوانين الأسرة، وبمشاركة عدد من رؤساء اللجان النوعية.

وأوضح الورداني أن الشريعة الإسلامية لا تنفصل عن التشريع، محذرًا من تحويل قضية الأحوال الشخصية إلى سبب للفرقة داخل المجتمع، قائلاً: «جميعنا نبغي الوصول إلى السلام المجتمعي».

وشدد على أن قانون الأحوال الشخصية ليس بالأمر المعقد، مؤكدًا أن الدين قد نظم مختلف الجوانب المتعلقة به.

وكشف عن تجربته السابقة مع هذا الملف، موضحًا أنه شارك في جلسات سابقة ناقشت مسودة القانون، ولاحظ أن جميع الأطراف ترى أنها متضررة وتعيش حالة من المظلومية.

وشهدت الجلسة الحوارية الحالية حضور عدد من النواب، من بينهم النائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان، والنائب أشرف الشيحي رئيس لجنة التعليم، في إطار مناقشات موسعة حول تطوير تشريعات الأسرة المصرية.