قال أحمد عبد الرحمن الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية ونائب رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالجيزة إن العديد من السلوكيات المنتشرة في المجتمع تحتاج إلى وقفة جادة من أجل تصحيحها، مؤكدًا أن الالتزام بتعاليم الدين يمثل الأساس الحقيقي لاستقامة حياة الإنسان.

وأوضح "عبد الرحمن" خلال لقائه على قناة الحدث أنه ينبغي على المسلم أن يراجع نفسه باستمرار في تصرفاته اليومية، وأن يحرص على التمييز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ، مشيرًا إلى أن الانسياق وراء العادات الخاطئة أو التقليد الأعمى قد يؤدي إلى الوقوع في أخطاء تتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية.

وأضاف أن الدين الإسلامي وضع ضوابط واضحة لتنظيم حياة الإنسان، سواء في تعاملاته مع الآخرين أو في سلوكياته الشخصية، مؤكدًا أن الالتزام بهذه الضوابط يسهم في تحقيق الاستقرار داخل المجتمع ويحد من انتشار الظواهر السلبية.

وأشار إلى أن كثيرًا من الأزمات والمشكلات التي يعاني منها بعض الأفراد تعود في الأساس إلى الابتعاد عن المنهج القويم، وعدم الالتزام بالتوجيهات الدينية الصحيحة، لافتًا إلى أهمية الرجوع إلى أهل العلم في الأمور التي يلتبس فهمها على الناس.

وأكد على ضرورة تكثيف الجهود التوعوية، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها المجتمع، داعيًا إلى نشر الثقافة الدينية الصحيحة بأسلوب مبسط يصل إلى مختلف الفئات، وبالأخص فئة الشباب.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الالتزام بالأخلاق والقيم ليس أمرًا اختياريًا، بل هو ضرورة لبناء مجتمع متماسك قائم على الاحترام والتعاون، مشددًا على أن إصلاح الفرد هو الخطوة الأولى نحو إصلاح المجتمع ككل.