شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، على خطورة إغلاق مضيق هرمز، معتبرًا أنه يمثل أحد أبرز التهديدات الدولية خلال السنوات الأخيرة.
ووصف غوتيريش الوضع الراهن في مضيق هرمز بأنه ثالث تهديد دولي بارز خلال السنوات الأخيرة، بعد جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية على أوكرانيا.
ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأمن البحري، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات أي تعطيل لحركة الملاحة العالمية.
اجتماع دولي
في هذا السياق، عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا مخصصًا لمناقشة قضايا الأمن البحري تحت عنوان صون السلم والأمن الدوليين، في ظل التوترات المتصاعدة في الممرات الحيوية.
وحضر غوتيريش الجلسة، حيث يؤكد أهمية الحفاظ على استقرار طرق الملاحة الدولية وعدم تعريضها لأي مخاطر تهدد التجارة العالمية.
وأشار إلى أن الأمن البحري يمثل ركيزة أساسية في استقرار الاقتصاد الدولي، خاصة في المناطق التي تشهد توترات متزايدة.
تحذيرات أممية
أكد غوتيريش أن إغلاق مضيق هرمز لا ينبغي أن يكون خيارًا لأي دولة، لما يحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار العالميين.
وشدد على ضرورة التزام جميع الحكومات بالقوانين الدولية التي تضمن حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وحذر من أن أي تصعيد في هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والسياسية على مستوى العالم.
دعوات للتهدئة
دعى غوتيريش إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى إغلاق الممرات البحرية، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية لاحتواء التوترات.
وشدد على أن الحفاظ على حرية الملاحة يمثل مسؤولية مشتركة بين جميع الدول لضمان استمرارية التجارة الدولية.
كما أكد على أهمية العمل الجماعي لتفادي أزمات جديدة قد تؤثر على الأمن الاقتصادي العالمي.