في الشرقية، يتواصل موسم حصاد القمح 2026 وسط أرقام إنتاج قوية، ودور محوري للمرأة الريفية، مع متابعة حكومية مكثفة لضمان تحقيق مستهدفات التوريد.

تشهد قرية ميت العز بمركز فاقوس انطلاق موسم الحصاد، حيث لا يقتصر المشهد على العمل الآلي، بل يعتمد بشكل كبير على الجهد اليدوي، خاصة من السيدات اللاتي يقمن بأكثر من 60% من المهام المرتبطة بالمحصول، بداية من تنقية الحشائش وحتى التخزين.

تكلفة وإيرادات الفدان

يبلغ إجمالي تكلفة زراعة فدان القمح نحو 22 ألف جنيه، تشمل الإيجار، التقاوي، الأسمدة، الري، الحصاد والعمالة.

في المقابل، يصل العائد المتوقع إلى 44 ألف جنيه بمتوسط إنتاج 20 أردبًا وسعر 2200 جنيه للأردب، ما يحقق صافي ربح يُقدّر بنحو 22 ألف جنيه قبل المصروفات الأسرية.

المرأة الريفية في قلب الإنتاج

تلعب السيدات دورًا أساسيًا في دورة إنتاج القمح، حيث يشاركن في جمع السنابل، وتجهيز الطعام للعمال، وأعمال التجفيف والتخزين، ما يجعلهن شريكًا رئيسيًا في تحقيق العائد الاقتصادي للأسر الريفية.

شهادات من أرض الواقع

تؤكد الحاجة أم سيد (58 عامًا) أنها تعمل في زراعة القمح منذ طفولتها، مشيرة إلى أن الموسم الحالي يمثل مصدر أمل للأسرة في ظل تحسن الأسعار.

فيما أوضحت أمينة محمد (35 عامًا) أنها تعمل يوميًا مع زوجها لضمان عدم إهدار أي جزء من المحصول، رغم مشقة العمل.

متابعة حكومية مستمرة

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، انتظام عمليات توريد القمح إلى الشون والصوامع، مع تقديم التيسيرات اللازمة للمزارعين، تنفيذًا لتوجيهات الدولة.

أرقام التوريد الرسمية

أوضح المهندس السيد حرز الله، وكيل وزارة التموين، أن إجمالي الكميات الموردة بلغ 34 ألفًا و567 طنًا و771 كيلوجرامًا، مع تحديد أسعار التوريد حسب درجة النقاوة، لتتراوح بين 2250 و2350 جنيهًا للأردب.

معدلات الحصاد والمساحات المزروعة

من جانبه، أشار المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة، إلى حصاد 24 ألف فدان حتى الآن من إجمالي 394 ألفًا و315 فدانًا مزروعة، مع إلزام المزارعين بالتوريد عبر المنظومة الرسمية للحد من الفاقد.

IMG-20260421-WA0098
IMG-20260425-WA0046
IMG-20260425-WA0049
IMG-20260425-WA0049
IMG-20260425-WA0048
IMG-20260425-WA0048
IMG-20260425-WA0047
IMG-20260427-WA0097
IMG-20260427-WA0097
IMG-20260427-WA0096
IMG-20260427-WA0096