يستعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لعقد اجتماع طارئ للجنة الحكومية المعنية بالأزمات، لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ويأتي التحرك في إطار متابعة الحكومة البريطانية للتطورات الإقليمية المتسارعة، بهدف تنسيق الموقف الرسمي والتعامل مع أي انعكاسات محتملة على الأمن والسياسة الخارجية.
اجتماع طارئ
في غضون ذلك، يرأس ستارمر اجتماع لجنة الطوارئ الحكومية التي تضم وزراء ومسؤولين كبارًا، بهدف وضع آليات تنسيق عاجلة للتعامل مع أي تطورات مفاجئة في مسار الحرب.
وتعمل اللجنة على تقييم السيناريوهات المحتملة المرتبطة بالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بما يشمل التأثيرات الأمنية والاقتصادية.
وتسعى الحكومة البريطانية من خلال هذا الاجتماع إلى ضمان جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع أي تداعيات إقليمية أو دولية قد تنجم عن استمرار التصعيد.
موقف بريطاني
يعيد ستارمر التأكيد على موقف المملكة المتحدة من الصراع في المنطقة، مشددًا على أهمية عدم الانجرار إلى مواجهات عسكرية لا تخدم المصالح الوطنية البريطانية.
ويؤكد أن بلاده تتابع التطورات بحذر شديد، مع الالتزام بدعم الحلول السياسية والدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري في المنطقة.
كما يشير إلى أن الاستقرار الإقليمي يمثل أولوية أساسية في السياسة الخارجية البريطانية خلال المرحلة الحالية.
تصريحات رسمية
يقول ستارمر في خطاب سابق أمام مؤتمر نقابة عمال الخدمات العامة في لانكشاير إنه يرفض جر بريطانيا إلى حرب لا تخدم مصالحها أو مصالح شعبها.
ويؤكد أن الحكومة ستواصل اتخاذ قراراتها وفقاً للمصلحة الوطنية، مع الابتعاد عن الانخراط في صراعات خارجية معقدة.
كما يضيف أن بريطانيا ستبقى داعمة للجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع توسع نطاق الحرب.