في خطوة تعكس البعد الاجتماعي والإنساني لمؤسسات الدولة، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن إطلاق منظومة متكاملة لصكوك الإطعام والأضاحي، تيسيرًا على المواطنين، وتمكينًا لهم من أداء شعيرة الأضحية بأسلوب مرن وميسر، يتناسب مع مختلف الظروف الاقتصادية.
وتتيح الوزارة هذا العام إمكانية الاشتراك في صكوك الأضاحي بنظام التقسيط المريح على مدار ستة أشهر، في مبادرة تهدف إلى رفع الحرج عن كاهل الموظفين، وتحفيزهم على المشاركة في أعمال البر والتكافل الاجتماعي. ويجري خصم قيمة الصك شهريًا مباشرة من الراتب، وذلك بالتنسيق مع المراقب المالي في كل جهة عمل، بما يضمن سهولة الإجراءات وانتظامها دون تعقيد.
ولم تقتصر التسهيلات على نظام السداد فحسب، بل وفّرت الوزارة كذلك خدمات لوجستية متكاملة، حيث يتم إرسال مندوبين مختصين لتوصيل الصكوك إلى مقار الوزارات داخل الحي الحكومي، في إطار حرصها على توفير الوقت والجهد على المشتركين.
وفي لفتة إنسانية تعكس روح المسؤولية المجتمعية، أكدت الوزارة أنه في حال وفاة المشترك أو إنهاء خدمته، تتحمل هي سداد باقي الأقساط دون تحميل جهة العمل أو ذويه أي أعباء إضافية، وهو ما يعزز من ثقة المواطنين في هذه المبادرة.
وعقب إجازة عيد الأضحى، يحصل كل مشترك على نصيبه من لحوم الأضحية، بواقع سبعة كيلو جرامات، يتم تسليمها داخل مقر عمله، بما يضمن وصول اللحوم إلى مستحقيها بسهولة ويسر.
ودعت الوزارة الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة إلى التواصل عبر الرقم المختصر (17779)، للحصول على مزيد من التفاصيل، والانضمام إلى واحدة من أبرز مبادرات التكافل التي تجمع بين أداء الشعائر الدينية وتحقيق البعد الاجتماعي في آنٍ واحد.