أكد الدكتور أحمد حافظ، أستاذ مساعد الأمراض الصدرية والحساسية بجامعة الأزهر، أن وفاة الزميل الدكتور ضياء العوضي – رحمه الله – لا تحمل أي غموض، مشيرًا إلى أنها وفاة طبيعية وفقًا لتاريخه المرضي المعروف.
وأوضح أستاذ الصدرية، أن الدكتور ضياء سبق وذكر في أحد البرامج أنه كان يعاني من حالة عدم انتظام دقات القلب الانتيابي (Paroxysmal Arrhythmia)، مثل SVT أو الرجفان الأذيني (AF)، وهي حالات تؤدي إلى تسارع مفاجئ في ضربات القلب بشكل منتظم أو غير منتظم نتيجة وجود بؤر كهربائية نشطة بالقلب.
وأضاف حافظ، أن الحالة كانت تستدعي أحيانًا تدخلًا دوائيًا مثل Rytmonorm، وأحيانًا صدمات كهربائية، مشيرًا إلى أنه كان يصفها ببساطة بـ“لسعة كهربائية”.
وتابع أن المريض نفسه أشار في وقت سابق إلى تحسن حالته مع تعديل نمط الحياة، مع تقليل الانتظام على العلاج، وربط بعض النوبات بعوامل نمط الحياة والغذاء.
وأشار إلى أن ما حدث أثناء تواجده في دبي يُرجح أنه نوبة حادة من اضطراب النظم السريع (Rapid AF)، قد تؤدي إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وانتهت بتوقف القلب.
كما لفت إلى أن التدخين يعد من أبرز العوامل الخطرة في هذه الحالات، لما له من تأثير مباشر على زيادة اضطرابات النبض وتصلب الشرايين.
وأردف أستاذ الحساسية، أنه لا توجد مؤشرات تدعم وجود شبهة جنائية، مرجحًا أن الوفاة حدثت بشكل مفاجئ أثناء الراحة داخل غرفته.
وأشار أيضًا إلى احتمال وجود جلطة قلبية كعامل مساعد، خاصة مع وجود عوامل خطورة مثل التدخين والضغط العصبي.
واختتم حديثه بالدعاء للدكتور ضياء بالرحمة والمغفرة، مؤكدًا أنه كان طبيبًا هدفه الأول خدمة المريض، وأن اختلاف المدارس الطبية لا ينفي هذا الهدف الإنساني المشترك بين الأطباء.