أكدت الدكتورة أماني الليثي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء جاءت معبرة بعمق عن روح الشعب المصري، وحملت رسائل حاسمة تعكس ثوابت الدولة في حماية السيادة الوطنية واستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضحت أن هذه الكلمة لم تكن مجرد استدعاء لذكرى تاريخية، بل إعادة تأكيد على أن تحرير سيناء يمثل نموذجًا متكاملًا لقوة الإرادة المصرية، حيث تضافرت فيه القوة العسكرية مع الحكمة السياسية والجهد القانوني لاستعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية.
وأضافت أماني الليثي أن أبرز ما جاء في الخطاب هو الربط الواضح بين ملحمة التحرير ومعركة التنمية، مشيرة إلى أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو تعمير سيناء وتحويلها إلى محور تنموي واعد، رغم التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية المعقدة، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية طويلة الأمد لبناء دولة قوية ومستقرة.
وفيما يخص القضايا الإقليمية، شددت على أن كلمة الرئيس أكدت ثوابت الموقف المصري القائم على رفض التدخلات الخارجية، والحفاظ على وحدة الدول العربية، ودعم الحلول السياسية كمسار أساسي لإنهاء النزاعات، بما يعزز من مكانة مصر كركيزة للاستقرار في المنطقة.
كما أشادت بالموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، خاصة التأكيد على رفض تهجير الفلسطينيين، والدعوة إلى وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار، معتبرة أن هذه المواقف تعكس التزامًا تاريخيًا وأخلاقيًا راسخًا تجاه القضايا العربية.
وأكدت أماني الليثي أن تناول الرئيس للتحديات الاقتصادية العالمية جاء في إطار من الشفافية والمصارحة، مع الحرص على طمأنة المواطنين بشأن استمرار جهود الدولة لتحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي وتوفير الحماية الاجتماعية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن كلمة الرئيس حملت رسائل ثقة قوية للمصريين، بأن الدولة قادرة على تجاوز التحديات، وأن وحدة الصف الوطني تظل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة الإنجاز، داعية جميع القوى الوطنية إلى التكاتف والعمل بروح مسؤولة خلال هذه المرحلة الدقيقة.