في قلب حركة الاقتصاد، تظل أسعار مواد البناء المؤشر الأبرز على نبض السوق، حيث تفرض تقلباتها واقعًا متغيرًا على قطاع التشييد.
ومع كل تحرك جديد في أسعار الحديد والأسمنت، تتجه الأنظار نحو السوق بحثًا عن إشارات واضحة تساعد في اتخاذ قرارات البناء والاستثمار، خاصة في ظل ضغوط التكاليف وتغيرات الأسواق العالمية.
تشهد أسواق مواد البناء في مصر حالة من التباين الملحوظ في الأسعار، وسط متابعة دقيقة من المواطنين والمطورين العقاريين، نظرًا لأهمية هذه المواد في تحديد تكلفة المشروعات السكنية والاستثمارية. ويأتي هذا التذبذب في ظل تأثيرات متعددة تشمل أسعار المواد الخام عالميًا، وتكاليف الإنتاج والطاقة، إلى جانب عوامل النقل والشحن.
وسجلت أسعار الحديد خلال تعاملات اليوم تراجعًا طفيفًا في عدد من الشركات، حيث بلغ سعر طن حديد المصريين نحو 38870 جنيهًا، وحديد بيانكو 38590 جنيهًا، بينما سجل حديد العتال 38710 جنيهات، وحديد بشاي 38570 جنيهًا. كما سجل حديد المراكبي 38670 جنيهًا، وحديد عطية 39500 جنيه، في حين بلغ سعر حديد الكومي 38310 جنيهات، وحديد مصر ستيل 38640 جنيهًا، بينما سجل حديد العشري أقل سعر عند 36900 جنيه، وحديد المعادي 38890 جنيهًا.
وفي المقابل، اتجهت أسعار الأسمنت إلى الارتفاع النسبي، حيث سجل طن أسمنت السويس 3610 جنيهات، وأسمنت المخصوص 3270 جنيهًا، وأسمنت المعلم 3480 جنيهًا، بينما بلغ أسمنت بوزلاني 3790 جنيهًا. كما سجل الأسمنت الرمادي 4160 جنيهًا للطن، وأسمنت النصر 3670 جنيهًا، وأسمنت حلوان 3800 جنيه، وأسمنت وادي النيل 3650 جنيهًا.
أما الأسمنت المخلوط، فقد سجل أسمنت واحة حلوان 2920 جنيهًا للطن، وأسمنت أهل مصر 3100 جنيه، بينما سجل الأسمنت الأبيض مستويات أعلى، حيث بلغ سعر طن سوبر سيناء 5450 جنيهًا، وسوبر رويال 5400 جنيه.
وفيما يتعلق بباقي مواد البناء، سجل طن الجبس نحو 3780 جنيهًا، بينما تراوحت أسعار ألواح الجبس بورد بين 250 و500 جنيه، وبلغ سعر متر الجبس البلدي نحو 350 جنيهًا.
كما تراوحت أسعار الطوب الأحمر بين 1450 و2850 جنيهًا للألف طوبة، ووصل الطوب الخاص إلى 5000 جنيه، فيما سجل الطوب الأسمنتي المصمت 2200 جنيه للطن، والمفرغ حتى 13340 جنيهًا.
أما أسعار الرمل فتراوحت بين 120 و190 جنيهًا للمتر، بينما سجل الزلط العادي 300 جنيه للطن، والزلط الفينو بين 380 و420 جنيهًا.
ويؤكد خبراء السوق أن هذه التحركات تعكس حالة من التوازن الحذر داخل السوق، رغم التذبذب بين بعض المنتجات، حيث يظل قطاع التشييد في حالة ترقب مستمرة لأي تغيرات جديدة قد تؤثر على تكلفة المشروعات خلال الفترة المقبلة.