في مناسبة وطنية خالدة تجسد معاني العزة والكرامة، هنأ مجلس نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء، تلك الذكرى التي ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن ونقطة مضيئة في مسيرة استعادة الأرض وصون السيادة.
وشملت التهنئة قيادات القوات المسلحة، وفي مقدمتهم القائد العام ووزير الدفاع، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب ضباط وصف وجنود القوات المسلحة البواسل، الذين سطروا ببطولاتهم ملحمة وطنية خالدة، كما امتدت التهنئة إلى الشعب المصري العظيم، الذي كان ولا يزال الركيزة الأساسية في دعم الدولة والحفاظ على استقرارها.
نقيب الإعلاميين
وأكد نقيب الإعلاميين أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استرداد لقطعة من الأرض، بل كان تتويجًا لإرادة وطنية صلبة، عكست قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات واستعادة حقوقها المشروعة بكل قوة وعزيمة، مشيراً إلى أن سيناء تمثل عمقاً استراتيجياً بالغ الأهمية، إلى جانب مكانتها الدينية والتاريخية التي جعلت منها محورا رئيسياً في وجدان المصريين عبر العصور.

السيادة الوطنية الكاملة
وأوضح أن هذه الذكرى الملهمة تُعد خطوة فارقة في مسيرة تحرير الأرض، حيث جسدت انتصار الإرادة السياسية والعسكرية المصرية، ورسخت مفهوم السيادة الوطنية الكاملة على كل شبر من أراضي الدولة، لتبقى راية مصر خفاقة في سمائها، مدعومة بوحدة شعبها وقوة مؤسساتها.
وأضاف أن الاحتفال بذكرى تحرير سيناء يأتي في ظل ما تشهده الدولة المصرية من جهود تنموية غير مسبوقة، خاصة في شبه جزيرة سيناء، التي تحولت إلى نموذج للتنمية الشاملة من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ودمج سيناء بشكل كامل في خريطة التنمية المستدامة للدولة.
رؤية القيادة السياسية
وأشار إلى أن هذه الجهود تعكس رؤية القيادة السياسية في بناء دولة حديثة قوية، تعتمد على أسس التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن نقابة الإعلاميين تُجدد دعمها الكامل لتلك الرؤية، وتؤكد دور الإعلام الوطني في التوعية بقضايا الوطن وتعزيز روح الانتماء لدى المواطنين.
شهداء القوات المسلحة
ووجه نقيب الإعلاميين تحية إجلال وتقدير لأرواح شهداء القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة، وأن مصر ستبقى دائمًا قوية بشعبها وجيشها، ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقراراً وازدهاراً.