قالت النائبة نجوى الألفي، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، في تصريح لـ"اليوم"، إن ذكرى تحرير سيناء ستظل علامة مضيئة في تاريخ الدولة المصرية، تعكس ملحمة وطنية متكاملة سطّر فيها أبطال القوات المسلحة أروع صور البطولة والتضحية، حتى استعادت مصر أرضها وصانت كرامتها، لتبقى هذه الذكرى رمزًا خالدًا لقوة الإرادة المصرية وصلابة شعبها.
وأشارت الألفي إلى أن هذا النصر لم يكن نهاية المطاف، بل كان بداية لمسيرة طويلة من التحديات، حيث خاضت الدولة معركة حاسمة ضد الإرهاب في سيناء، تمكنت خلالها من القضاء على بؤر التطرف وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بفضل تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة.
وأضافت أن استعادة الأمن فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، إذ شهدت سيناء خلال السنوات الأخيرة طفرة تنموية غير مسبوقة، عبر تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مجالات البنية التحتية، والزراعة، والصناعة، والتنمية العمرانية، بما يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تعمير سيناء وتعزيز مكانتها كجزء أصيل من خريطة التنمية الوطنية.
وشددت عضو مجلس النواب على أن ما تحقق على أرض سيناء يؤكد أن الدولة المصرية ماضية بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة، تسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الأمن القومي.
واختتمت النائبة نجوى الألفي تصريحاتها بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة عيد تحرير سيناء، مؤكدة أن هذه الذكرى ستظل دافعًا قويًا لمواصلة العمل والبناء والحفاظ على مقدرات الوطن.