أكد النائب راشد أبو العيون عضو مجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل واحدة من أهم المحطات التاريخية في مسيرة الدولة المصرية، باعتبارها تجسيدًا حقيقيًا لقوة الإرادة الوطنية وقدرة الدولة على استعادة الأرض وصون السيادة عبر مزيج متكامل من القوة العسكرية والحكمة السياسية والتحرك الدبلوماسي الفعّال.

وأوضح أبو العيون في تصريح خاص لـ"اليوم" أن تحرير سيناء لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل ملحمة وطنية شاركت فيها مؤسسات الدولة والشعب المصري، لترسيخ مفهوم الدولة القادرة على حماية حقوقها وتحقيق أهدافها الاستراتيجية مهما كانت التحديات.

وأضاف أن ما تشهده سيناء اليوم من مشروعات تنموية كبرى يعكس انتقال الدولة المصرية إلى مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، بعد نجاحها في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تمثل امتدادًا طبيعيًا لروح التحرير ولكن في صورة تنموية حديثة تستهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.

وشدد النائب راشد أبو العيون على أن استلهام روح تحرير سيناء يجب أن يظل حاضرًا في وعي الأجيال الجديدة، باعتباره نموذجًا للوحدة الوطنية والتكاتف خلف الدولة، مؤكدًا أن استمرار مسيرة التنمية يتطلب الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية والعمل الجاد والإنتاج كركائز أساسية لبناء مستقبل أفضل.

واختتم بأن مصر اليوم تمضي بثبات نحو مرحلة جديدة من الإنجاز، وأن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا لقوة الدولة وبداية حقيقية لمسار تنموي شامل يليق بالشعب المصري وتاريخه.