قالت النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ، في تصريح خاص لـ"اليوم"، إن ذكرى عيد تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، لما تحمله من معانٍ عميقة للفداء والتضحية، وتجسيدًا لإرادة شعب لا يعرف المستحيل، استطاع أن يسترد أرضه ويحافظ على كرامته وسيادته.

وأوضحت أن تحرير سيناء لم يكن مجرد انتصار عسكري أو سياسي، بل كان نتيجة تلاحم غير مسبوق بين الشعب المصري وقواته المسلحة، التي قدمت أرواح أبنائها دفاعًا عن كل شبر من أرض الوطن، حتى عادت سيناء إلى أحضان مصر مرفوعة الرأس.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في استكمال مسيرة استعادة سيناء، ليس فقط عبر القضاء على الإرهاب وتطهير الأرض من قوى الظلام، بل من خلال إطلاق مشروعات تنموية غير مسبوقة، حولت سيناء إلى محور استراتيجي للتنمية الشاملة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والحياة الكريمة.

وشددت على أن ما تحقق في سيناء خلال السنوات الأخيرة يعكس رؤية وطنية متكاملة، تستهدف تعمير الأرض وبناء الإنسان، وتؤكد أن معركة التنمية لا تقل أهمية عن معركة التحرير، بل هي استكمال طبيعي لها.

وفي ختام تصريحها، تقدمت النائبة ولاء بخالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة هذه الذكرى الوطنية المجيدة، مؤكدة أن مصر ستظل دائمًا قوية بأبنائها، قادرة على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.