هنأ الدكتور عمرو الفارسي، الخبير السياحي، الشعب المصري وقيادته السياسية والقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى المجيدة لتحرير سيناء، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تمثل رمزًا لعظمة الإرادة المصرية وقدرتها على استرداد الأرض وصون السيادة.
وأشار “الفارسي” في تصريح خاص لـ«اليوم» إلى أن سيناء لم تعد فقط أرضًا للتحرير، بل أصبحت أيضًا أرضًا واعدة للتنمية والسياحة والاستثمار، بما تمتلكه من مقومات طبيعية وثقافية فريدة تجعلها واحدة من أهم المقاصد السياحية في مصر والمنطقة.
وأوضح الخبير السياحي أن سيناء تضم مجموعة متميزة من المقاصد السياحية العالمية، من أبرزها مدينة شرم الشيخ التي تُعد مركزًا دوليًا لرياضة الغوص والسياحة الشاطئية، ومدينة دهب التي تجذب محبي الاسترخاء والمغامرات، ومدينة طابا المطلة على خليج العقبة بما تتميز به من منتجعات سياحية متميزة، إلى جانب دير سانت كاترين الذي يُعد من أقدم الأديرة في العالم ويحظى بمكانة دينية وتاريخية كبيرة، فضلًا عن محمية رأس محمد التي تشتهر بالشعاب المرجانية النادرة والتنوع البيولوجي الفريد.
وأكد الخبير السياحي أن قطاع السياحة في سيناء يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث يسهم في دعم الدخل القومي وتوفير العملة الصعبة، فضلًا عن توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في مجالات الفنادق والخدمات والنقل، إلى جانب دوره في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
وأضاف أن تنمية سيناء سياحيًا تُعد امتدادًا طبيعيًا لملحمة التحرير، حيث تسهم مشروعات التعمير والبنية التحتية في تعزيز الاستقرار وجذب الاستثمارات، ودمج سيناء بشكل أعمق في الاقتصاد الوطني، بما يحقق أهداف التنمية الشاملة التي تنتهجها الدولة.
واختتم الفارسي تصريحه بالتأكيد على أن سيناء تمثل كنزًا سياحيًا واقتصاديًا لمصر، يجمع بين جمال الطبيعة وعمق التاريخ، مشددًا على أن استمرار تنميتها يعكس رؤية الدولة في تحويل أرض التحرير إلى نموذج للتنمية والازدهار.