أكد الدكتور سعيد حساسين، الأمين المساعد لإعلام حزب مستقبل وطن، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية، لما تحمله من دلالات عميقة على قوة الإرادة الوطنية وقدرة المصريين على تحقيق المستحيل.

وأضاف حساسين، في تصريح خاص لـ"اليوم"، إن هذا اليوم الخالد يجسد ملحمة وطنية متكاملة، امتزجت فيها بطولات القوات المسلحة ببراعة الدبلوماسية المصرية، حتى استعادت مصر كامل أرضها وفرضت سيادتها على كل شبر من سيناء، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعكس عبقرية القيادة السياسية ووعي الشعب المصري في أصعب التحديات.

وأضاف أن المصريين يستلهمون من هذه الذكرى العظيمة روح الصمود والتحدي، لمواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد حالياً، مؤكداً أن ما تحقق في سيناء من مشروعات قومية وتنموية هو امتداد طبيعي لنصر التحرير، وترسيخ حقيقي لمعاني السيادة والاستقرار.

وأعرب حساسين عن تقديره الكبير لجهود الدولة في تنمية وتعمير سيناء، لافتاً إلى أن حزب مستقبل وطن يواصل دعمه الكامل لكافة المبادرات التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز الانتماء الوطني، بما يحقق رؤية الدولة في التنمية الشاملة والمستدامة.

واختتم حساسين تصريحه بتوجيه التحية إلى أرواح شهداء الوطن الأبرار، الذين قدموا أرواحهم فداءً لتراب هذا الوطن، قائلاً:

“ستظل تضحياتهم نبراساً يضيء طريق الأجيال القادمة نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.. وكل عام ومصر وجيشها وشعبها بخير.. تحيا مصر.”