أكد المهندس حسام يوسف، الأمين المساعد لحزب الحرية المصري بالإسماعيلية، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، تجسد انتصار الإرادة المصرية وقدرتها على تحويل التحديات إلى إنجازات خالدة. وأوضح أن هذا اليوم لا يمثل مجرد استعادة أرض، بل يعكس قصة كفاح طويلة خاضها الشعب المصري بكل عزيمة، حتى استعاد حقه كاملًا وصان كرامته الوطنية.

وأضاف يوسف في تصريح خاص لـ"اليوم"  أن هذا الإنجاز لم يكن وليد لحظة، بل نتاج تضحيات عظيمة قدمها أبطال القوات المسلحة والشعب المصري، إلى جانب جهود سياسية ودبلوماسية واعية، مؤكداً أن هذا التكامل صنع نموذجًا يُحتذى به في استرداد الحقوق وبناء الدولة القوية.

وأشار أن الدولة المصرية تمضي اليوم بخطى ثابتة نحو تنمية سيناء، عبر مشروعات قومية كبرى تعكس رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى تحويلها إلى مركز تنموي متكامل، مشددًا على أن التنمية الشاملة تمثل الامتداد الحقيقي لمعركة التحرير، والحصن الأول لحماية الأمن القومي المصري.

وأوضح أن إحياء هذه الذكرى يجب أن يكون دافعًا لغرس قيم الانتماء والعمل لدى الأجيال الجديدة، وتعريفهم بحجم التضحيات التي بُذلت من أجل هذا الوطن، بما يعزز لديهم روح المسؤولية والإصرار على البناء والاستمرار في مسيرة التقدم.

واختتم حسام يوسف تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بوحدة شعبها ومؤسساتها، وأن ذكرى تحرير سيناء ستبقى مصدر إلهام دائم يدفع نحو مزيد من الإنجازات، مع توجيه التحية لأرواح الشهداء الذين قدموا حياتهم فداءً للوطن، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل وقودًا لمسيرة البناء والتنمية.