أكد النائب عصام هلال، عضو مجلس الشيوخ والأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، أن ذكرى تحرير سيناء ليست مجرد حدث تاريخي عابر، بل تمثل لحظة مفصلية في وجدان الشعب المصري بأكمله.
وأوضح هلال، في تصريح خاص لـ«اليوم» أن استعادة سيناء جاءت بعد صدمة حرب 1967، حيث كانت استعادة الأرض مسألة كرامة وطنية قبل أن تكون خيارًا سياسيًا، مشيرًا إلى أن نصر أكتوبر 1973 أعاد التوازن وكسَر فكرة أن الاحتلال يمكن أن يكون أمرًا واقعًا.
وأضاف الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، أن ملحمة التحرير لم تعتمد على القوة العسكرية فقط، بل امتدت إلى مسار الصبر والتفاوض والعمل الدبلوماسي، حتى عادت سيناء كاملة إلى السيادة المصرية عام 1982، فيما استُكملت استعادة طابا لاحقًا عبر التحكيم الدولي، وهو ما يعكس أهمية الجمع بين القوة والحكمة في إدارة قضايا الوطن.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن سيناء ليست مجرد أرض، بل جزء أصيل من هوية مصر وبوابة الشرق وتاريخ ممتد من الحضارة والنضال، مشددًا على أن ذكرى التحرير تذكرنا بأن الحفاظ على الأرض مسئولية مستمرة لا تتوقف عند لحظة تاريخية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن سيناء ستظل رمزًا للكرامة الوطنية، وأن ما تحقق فيها يجسد قدرة الدولة المصرية على استعادة حقوقها وصون مقدراتها عبر الأجيال.