أكدت المهندسة مروة الطحاوي، مساعد رئيس حزب المصريين، وأمينة المرأة بالحزب، أن ذكرى عيد تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المحطات الوطنية الراسخة في وجدان الشعب المصري، لما تمثله من رمز خالد للإرادة الوطنية الصلبة وقدرة الدولة المصرية على استعادة كامل ترابها الوطني عبر مزيج فريد من البطولة العسكرية والتحرك السياسي والدبلوماسي الحكيم.
وقالت "الطحاوي" في تصريح خاصة لـ"اليوم"، إن الاحتفال بذكرى تحرير سيناء لا يقتصر فقط على استدعاء أمجاد الماضي، وإنما يمثل فرصة مهمة لترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن في نفوس الأجيال الجديدة، وتعريفهم بحجم التضحيات التي قدمها رجال القوات المسلحة البواسل، الذين خاضوا معارك الشرف دفاعًا عن الأرض والعرض، وكتبوا بدمائهم صفحات مضيئة في تاريخ مصر الحديث.
وأضافت أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت اهتمامًا غير مسبوق بتنمية شبه جزيرة سيناء، من خلال إطلاق مشروعات قومية عملاقة في مجالات البنية التحتية، والطرق، والأنفاق، والإسكان، والزراعة، بما يعكس رؤية استراتيجية شاملة لا تقتصر على حماية الأرض فقط، بل تمتد إلى تعميرها وتحويلها إلى مركز حيوي للتنمية والاستثمار، بما يحقق الأمن والاستقرار المستدام.
وأوضحت مساعد رئيس حزب المصريين، أن المرأة المصرية كانت ولا تزال شريكًا أساسيًا في مسيرة الوطن، سواء من خلال دعمها المستمر لأبنائها من رجال القوات المسلحة والشرطة، أو عبر دورها الوطني في تعزيز ثقافة الوعي والانتماء داخل الأسرة والمجتمع، مؤكدة أن المرأة المصرية قدمت نماذج مشرفة في الصبر والعطاء والتضحية خلال مختلف المراحل التاريخية التي مرت بها الدولة.
وشددت على أن ما تشهده المنطقة من تحديات إقليمية متسارعة يفرض على الجميع ضرورة التكاتف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية، للحفاظ على مقدرات الوطن وصون أمنه القومي، مؤكدة أن دروس تحرير سيناء تؤكد أن وحدة الصف الوطني كانت دائمًا حجر الأساس في تجاوز التحديات والانتصار على الأزمات.
واختتمت الطحاوي بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستبقى مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين، ورسالة متجددة بأن الوطن لا يُصان إلا بالعمل والتضحيات والاصطفاف الوطني، موجهة التحية إلى أرواح الشهداء الأبرار، وإلى رجال القوات المسلحة الذين يواصلون حماية حدود الوطن بكل شرف وإخلاص، داعية الله أن يحفظ مصر وشعبها وقيادتها من كل سوء.