أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل إحدى أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد قدرة الإرادة الوطنية على استعادة الأرض وصون الكرامة، مهما كانت التحديات.
وأوضح أبو العلا، في تصريح خاص لـ«اليوم» أن ملحمة التحرير بدأت بانتصارات حرب أكتوبر 1973، ثم تواصلت عبر مسار سياسي ودبلوماسي ناجح انتهى بعودة سيناء كاملة إلى السيادة المصرية، مشددًا على أن هذا الإنجاز سيظل شاهدًا على تلاحم الشعب المصري مع قواته المسلحة.
وأكد رئيس الحزب الناصري أن تحرير الأرض لا يكتمل إلا بتعميرها وتنميتها، مشيرًا إلى أهمية مواصلة الجهود الوطنية لتحويل سيناء إلى نموذج متكامل للتنمية الشاملة، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة الاجتماعية لأبنائها.
وأضاف أن الحزب العربي الديمقراطي الناصري يجدد في هذه المناسبة العهد على دعم ثوابت الدولة المصرية، والحفاظ على مقدرات الوطن، والعمل على تعزيز قدراته في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مستلهمًا روح أكتوبر وإرادة الشعب التي لا تنكسر.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا للفخر الوطني، ورسالة دائمة بأن مصر قادرة دائمًا على الانتصار والبناء في آن واحد.