أعلن الجانبان الإسرائيلي واللبناني التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، دخل حيز التنفيذ في السادس عشر من أبريل.

كما جاء هذا الاتفاق بعد تصاعد التوترات العسكرية على الحدود، في محاولة لاحتواء التصعيد وفتح المجال أمام مسار تفاوضي برعاية دولية.

فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية، عقب محادثات مباشرة جرت في واشنطن بين مبعوثي الطرفين.

بنود الاتفاق

وفقاً للتفاصيل التي قدمتها وزارة الخارجية الأمريكية عند الإعلان عنه، أهم بنود الاتفاق:

  • تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد أي هجمات مخططة أو وشيكة أو جارية.
  • يتعين على لبنان اتخاذ خطوات جادة لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة غير الحكومية الأخرى من شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
  • يقر الطرفان بأن قوات الأمن اللبنانية هي المسؤولة حصرياً عن أمن لبنان.
  • طلبت إسرائيل ولبنان من الولايات المتحدة مواصلة تسهيل المزيد من المحادثات المباشرة بهدف حل جميع القضايا العالقة.

الدور الأمريكي

طلبت كل من إسرائيل ولبنان من الولايات المتحدة الاستمرار في تسهيل المحادثات المباشرة، بهدف معالجة القضايا العالقة بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

كما اعتُبر وقف إطلاق النار خطوة أولية لبناء الثقة، بما يمهّد الطريق أمام مفاوضات أوسع قد تقود إلى ترتيبات أمنية طويلة الأمد.

فيما أشارت واشنطن إلى أن هذه الهدنة تمثل بادرة حسن نية، تسعى لدفع الطرفين نحو اتفاق أكثر استقراراً وشمولاً.

الاتفاق مرهون بالالتزام

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين إسرائيل ولبنان تشهد توتراً مستمراً، في ظل غياب أي علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين منذ عقود.

كما تعود آخر محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين الطرفين إلى عام 1993، ما يعكس تعقيد المسار السياسي وصعوبة تحقيق اختراق سريع.

فيما يبقى مستقبل هذا الاتفاق مرهوناً بمدى التزام الطرفين ببنوده، وقدرتهما على تجاوز العقبات الأمنية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.