أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، اليوم الجمعة، أن تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع جاء استجابة مباشرة لطلب الحكومة اللبنانية بهدف وقف التصعيد العسكري.
كما أوضح أن بيروت سعت من خلال هذا التمديد إلى وقف الهجمات الإسرائيلية بجميع أشكالها، سواء الجوية أو البرية أو البحرية على الأراضي اللبنانية.
فيما شدد على أن الاستقرار الأمني يمثل أولوية للحكومة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البلاد على المستويين الداخلي والإقليمي.
شروط التنفيذ
في هذا السياق، أشار مرقص إلى أن الحكومة اللبنانية مستعدة لاتخاذ خطوات جوهرية لنشر الجيش اللبناني، بما يعزز من سيطرة الدولة على كامل الأراضي الوطنية.
كما أكد أن تنفيذ هذه الخطوات يتطلب بالضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية، معتبراً أن استمرار وجودها يمثل عائقاً رئيسياً أمام أي تقدم أمني فعلي.
فيما أوضح أن الاتفاق يلزم بيروت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع أي جماعات مسلحة غير حكومية من تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
تحركات حكومية
على صعيد متصل، لفت مرقص إلى أن الحكومة اللبنانية بدأت بالفعل تنفيذ إجراءات ميدانية تهدف إلى تعزيز انتشار الجيش اللبناني، والعمل على حصر السلاح بيد الدولة.
كما أشار إلى أن هذه الخطوات تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى فرض الاستقرار ومنع تكرار التصعيد العسكري في المناطق الحدودية الحساسة.
فيما اعتبر أن تلك الجهود كانت تحقق تقدماً ملموساً قبل أن تعرقلها التطورات العسكرية الأخيرة والتصعيد الإسرائيلي المستمر.
تحديات ميدانية
أوضح الوزير أن استمرار الهجمات الإسرائيلية يشكل عائقًا أمام استكمال الإجراءات الأمنية التي كانت الحكومة تعمل على تنفيذها خلال الفترة الماضية.
كما أكد أن بيروت لا تزال ملتزمة بالمضي قدماً في خطتها، شريطة توفر الظروف المناسبة التي تضمن نجاح انتشار الجيش بشكل كامل.
فيما أكد على استعداد الحكومة لاستئناف هذه الخطوات فور توافر بيئة ميدانية مستقرة تدعم جهود التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار.