​كشف الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب”، اليوم-الخميس، عن كواليس المسار التفاوضي الحالي مع إيران، مؤكداً وجود اتصالات جارية ورغبة من الجانب الإيراني في إبرام صفقة، إلا أنه ربط المضي قدماً في هذه المفاوضات بإنهاء حالة الفوضى والصراع الداخلي التي تعيشها القيادة الإيرانية حالياً.

​هدنة لترتيب الصفوف

​أوضح “ترامب” أن الإدارة الأمريكية قررت منح طهران فرصة زمنية لحل نزاعاتها الداخلية قبل استئناف المباحثات، مشيراً إلى أن القيادة الحالية، التي هي من المستوى الثالث، تعيش حالة قلق شديد بعد القضاء على مستويات قيادية عليا.

وشدد على أنه وحلفه ليسوا تحت أي ضغوط زمنية، بل إن الطرف الآخر هو من يسابق الوقت لتفادي الانهيار التام، لا سيما في قطاع الطاقة.

​شروط الاتفاق

​حدد الرئيس الأمريكي ملامح المرحلة القادمة من خلال عدة نقاط إستراتيجية:

  1. ​اتفاق شامل أو تدمير كامل: أكد تدمير 75% من الأهداف العسكرية الإيرانية، مهدداً بالإجهاز على ما تبقى منها، بما في ذلك الزوارق البحرية، حال رفضت طهران إبرام اتفاق شامل.
  2. ​مضيق هرمز: أعلن سيطرته الكاملة على المضيق، مؤكداً أنه لن يُفتح إلا عند التوصل إلى اتفاق نهائي، كاشفاً عن رفضه عرضاً إيرانياً سابقاً لفتحه إذ سيدر عليها قرابة 500 مليون دولار يوميا.
  3. ​الحصار المستمر: شدد على أن الحصار الاقتصادي لن يُرفع، ولن تُمنح إيران أي فرصة للحصول على سيولة مالية قبل التوقيع الرسمي.

​الخطوط الحمراء

​فيما يخص الملف النووي، جدد “ترامب” موقفه الحازم بأن الهدف الأساسي من أي تحرك أو تفاوض هو منع إيران من حيازة أسلحة نووية تهدد المنطقة، مؤكداً أن واشنطن نجحت في سحق القدرات الإيرانية بالأسلحة التقليدية فقط، ولا حاجة للجوء إلى الخيار النووي.

​واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الإيرانيين سيحتاجون نحو 20 عاماً لإعادة بناء ما تم تدميره، ما يضع طهران أمام خيار وحيد وهو قبول الشروط الأمريكية لإبرام الصفقة المنتظرة.