أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن ذكرى تحرير سيناء الغالية ستظل رمزًا خالدًا لعزة وكرامة الإنسان المصري، ونموذجًا فريدًا يبرهن على أن الدولة المصرية، بجيشها وشعبها، لا تفرط في حبة رمل واحدة من ترابها الوطني.
ووجه “محمود”، في تصريح خاص لـ“اليوم”، التهنئة للقيادة السياسية ورجال القوات المسلحة البواسل والشعب المصري العظيم، موضحًا أن ما تحقق في سيناء على مدار العقود الأربعة الماضية، وخاصة في السنوات الأخيرة، هو معجزة بكل المقاييس، ولقد انتقلنا من مرحلة استرداد الأرض بالدم والتفاوض، إلى مرحلة معركة البناء والتنمية الشاملة التي تليق بمكانة سيناء في قلب كل مصري.
وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن الذكرى الـ44 لتحرير سيناء الغالية تأتي في وقت تشهد فيه أرض الفيروز نهضة غير مسبوقة، لافتًا إلى الربط الكامل لسيناء بالوادي عبر الأنفاق والكباري، مما جعلها شريانًا حيًا للاقتصاد الوطني، علاوة على المشروعات القومية والانتهاء من محطات تحلية المياه، وتطوير الموانئ، وإنشاء المدن الجديدة مثل "الإسماعيلية الجديدة" و"رفح الجديدة"، فضلا عن الاهتمام بإنشاء الجامعات والمراكز البحثية لتمكين شباب سيناء ودمجهم في قاطرة التنمية.
وأكد أن الوفاء لشهداء الوطن الذين روت دماؤهم أرض سيناء يكون بالعمل الجاد والمستمر للحفاظ على هذه المكتسبات، وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة في ظل "جمهورية جديدة" تضع الكرامة والتنمية في مقدمة أولوياتها.