أكد اللواء محمد صلاح أبوهميلة، الأمين العام لحزب الشعب الجمهوري، ورئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية، لما تحمله من دلالات عميقة على صلابة الإرادة الوطنية وقدرة مصر على استعادة حقوقها كاملة عبر تكامل الجهود العسكرية والدبلوماسية.
وأوضح أبو هميلة في تصريح خاص لـ«اليوم» أن هذا الإنجاز التاريخي لم يكن مجرد نصر عسكري، بل جاء ثمرة مسار طويل من التضحيات والعمل الوطني، حيث امتزجت بطولات القوات المسلحة بحكمة القيادة السياسية، لتقديم نموذج فريد في إدارة الصراع وتحقيق السيادة الوطنية.
وأشار رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، إلى أن ما تشهده شبه جزيرة سيناء اليوم من تنمية شاملة ومشروعات قومية كبرى يعكس انتقال الدولة من مرحلة التحرير إلى مرحلة البناء، مؤكدًا أن معركة التنمية لا تقل أهمية عن معركة استرداد الأرض، لما تمثله من ركيزة أساسية لتعزيز الأمن القومي وتحقيق الاستقرار.
وأضاف أن الاحتفال بذكرى تحرير سيناء يجب أن يكون دافعًا لتعزيز روح الانتماء لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ قيم العمل والإنتاج، والحفاظ على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.
واختتم أبو هميلة تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بأبنائها وجيشها ومؤسساتها الوطنية، وأن سيناء ستبقى شاهدًا على قدرة الدولة المصرية على الانتصار وصناعة المستقبل.