جدل على مواقع التواصل الإجتماعي بعد انتشار فيديو لرجل يقوم برمي مبلغ كبير من المال يقدر بمليون جنيه كنقطة عريس في أحد الأفراح ببني مزاز بمحافظة المنيا، الفيديو آثار غضب كبير على السوشيال ميديا متهمين الرجل بالتبذيروالإسراف وإهانة نعمة المال بهذا الشكل برمي هذا المبلغ الكبير على الأرض فضلا عن الإسراف الكبير والإستعراض والتباهي بهذا الفعل المحرم والذي يبعد كل البعد عن الأعراف المجتمعية المتعارف عليها
علق فضيلة الدكتور عبدالمنعم فؤاد المشرف العام على الأروقة العلمية بالجامع الأزهرالشريف على مشهد نقطة المليون جنيه الذي تتناقله وسائل التواصل الاجتماعي وآثار الجدل لرجل يلقي بالأموال التي آتاه الله إياها على الأرض فيما يسمى "نقطة عريس " استفزاز لمشاعر الناس وخاصة الفقراء ويجب محاسبته بالقانون.
يثير مشاعر القراء
وأضاف المشرف العام على الأروقة العلمية بالأزهر الشريف بأن هذا الأمر يحتاج إلى مراجعة عقدية وفكرية وقانونية لأن المال أساسا هو مال الله قال تعالى" وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " والله جعلنا مستخلفين فيه ويجب احترام ما استخلفنا الله فيه وهوأيضا مثير لمشاعر الفقراء الذين يشتاطون غضبا من مشهد كهذا وبعضهم قد لا يجد ما يقتات به وأولاده.
يخالف الذوق العام
وكشف الدكتور عبدالمنعم فؤاد أن هذا الفعل يخالف الذوق العام والعادات والتقاليد التي تعارف عليها المجتمع فلا يوجد من بيننا من يلقي بالأموال تحت الأحذية بهذه الطريقة في وقت تحتاج فيه البلاد إلى سداد ديونها ويطالب البعض بفتح التبرعات لذلك فكيف يقبل الناس على التبرع لبلدهم وفي بلدهم من يلقي بالملايين في الأرض ويستهتر بالذوق العام ويخالف القيم المتعارف عليها في ذلك وكل ذلك باسم الفرحة والعرس فالفرح يكون فيما يرضى الله عزوجل وبجبرالخواطروليس بإلقاء نعمة المال على الأرض والتفاخر بالبعد عما هو معروف شرعا وقانونا.
على المجتمع والقانون محاسبته
وشدد المشرف العام على الرواق الأزهري على أن المجتمع يجب أن يتصدى لمثل هذا الاستهتار وأن يحاسب بالقانون كل من لا يحافظ على مشاعر الناس ويلقي بالأموال التي هي عصب وأكسيرالحياة على الأرض ولا يشكر الدولة التي حرصت على ماله وحرسته من أيادي اللصوص بل لم يشكر الله عزوجل الذي أعطاه الصحة التي جمع بسببها هذا المال وهو القائل سبحانه " ولئن شكرتم لأزيدنكم " والله هو الهادي إلى سواء السبيل