شن طيران الاحتلال غارات جوية على جنوب لبنان، اليوم- الأربعاء، قتلت 4 مدنيين على الأقل، حسب وسائل إعلام لبنانية، ليضطر حزب الله للرد بشن هجوم بالطائرات المسيرة على قوات الاحتلال، ما كدر وقف إطلاق النار بين الاحتلال والحزب عشية محادثات واشنطن بين سفراء الجانبين اللبناني والإسرائيلي.

وكان الرئيس اللبناني “جوزيف عون” قد أوضح سعي بلاده إلى تمديد وقف إطلاق النار- الذي جاء بوساطة أمريكية- لمدة 10 أيام، تنتهي يوم الأحد القادم.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية: إن غارات الاحتلال قتلت شخصين في استهداف مركبة، في قرية طيري جنوب لبنان، وقد أكد مسؤول رفيع بالجيش اللبناني: إن مسيرة إسرائيلية ألقى قنبلة يدوية على فريق إنقاذ، بينما كان يحاول انتشار صحفي مصاب من بين الركام في البلدة على الرغم من إبلاغ القوات المسلحة لجيش الاحتلال بعملية الإنقاذ مطالبة إياه بالسماح لفرق الإنقاذ بانتشال الصحفي، وذلك عبر آلية تقودها الولايات المتحدة، وقد زعم الاحتلال أنه لم يمنع عملية الإنقاذ.

ووفقا للسلطات اللبنانية، قتلت غارات الاحتلال أكثر من 2,400 مدني في لبنان، منذ بدء هجماته في 2 مارس الماضي؛ كما فرضت سلطات الاحتلال سيطرتها على شريط جديد من الأراضي الحدودية في الجنوب اللبناني، حيث تتمركز قواتها، وقالت: إنها تسعى لإنشاء منطقة عازلة لحماية شمال الأراضي المحتلة من أية هجمات يشنها حزب الله على الأراضي المحتلة، بعد أن ضربها بمئات الصواريخ خلال الحرب الأخيرة.

وكانت الأعمال العدائية بين الطرفين قد تجددت في الثاني من مارس الماضي، عقب اندلاع حرب التحالف الأمريكي- الإسرائيلي على إيران؛ فيما تمخض وقف إطلاق النار منفصلًا عن جهود واشنطن لفض نزاعها مع طهران؛ على الرغم من مطالبة طهران إدراج لبنان في أي هدنة أوسع، فيما أنكرت الولايات المتحدة وجود أي ارتباط بين المسارين.