تعد محافظة الشرقية من أهم المناطق التاريخية المرتبطة بالملك رمسيس الثاني، فقد كان له بالمحافظة مدينة دينية تعرف باسم "بي-رعمسيس" أو "بيت رمسيس".

وقد كشفت البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، عن كشف أثري جديد بموقع تل فرعون بمركز الحسينية وهو الكشف عن تمثال ضخم فاقداً للجزء السفلي الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة، ومن المرجح أنه يصور الملك رمسيس الثاني.


1_هذا الكشف يُعد من الشواهد الأثرية المهمة التي تسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا.
2_ دليل على ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.

3_ يُقدّر وزن التمثال المكتشف ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.20 متر.

4_ يرجّح أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad) على غرار ما تم الكشف عنه في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية.

5_ الدراسات الأولية تشير إلى أن التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس” إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم “إيمت”، لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية

و الجدير بالذكر أنه في سبتمبر الماضي تم الكشف عن لوحة حجرية تمثل نسخة جديدة من مرسوم كانوب الشهير، الذي أصدره الملك بطليموس الثالث عام 238 ق.م. حين اجتمع كبار الكهنة بمدينة كانوب (شرق الإسكندرية) لتقديس وتبجيل الملك بطليموس الثالث وزوجته برنيكي وابنته، وتوزيع نص المرسوم على المعابد المصرية الكبرى.