أوضحت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لموقع "اليوم" أن هوية التمثال الأثري المزدوج الذي تم انتشاله أمس من منطقة تل فرعون بالحسينية، والفترة التاريخية التي يعود إليها، ما زالتا قيد الدراسة حالياً من قبل لجان متخصصة.
وأكدت المصادر لـ "اليوم" أنه من المرجح أن تعلن وزارة السياحة والآثار عن كافة تفاصيل الكشف رسمياً فور انتهاء أعمال الفحص والترميم الجارية بمنطقة آثار صان الحجر.
تفاصيل الاكتشاف
ووفق مصادر أثرية بمنطقة آثار الشرقية، ظهر التمثال الأثري فجأة خلال أعمال الحفر، ليتم التعامل معه فوراً واستخراجه وفق الإجراءات المتبعة. وكشفت المعاينة الأولية أن التمثال
مزدوج يجسد شخصين
مصنوع من حجر الجرانيت، ويزن ما بين *5 إلى 5.5 طن*، ما يشير إلى أهميته الأثرية الكبيرة.
وأكد إبراهيم حمدي أن التمثال تم اكتشافه أثناء أعمال الحفر قبل تسليم المنطقة لمديرية الشباب والرياضة ليلحق بمركز شباب الحسينية.
نقل ودراسة فورية بصان الحجر
على الفور، تم نقل التمثال إلى منطقة آثار صان الحجر، حيث يخضع حالياً لأعمال الفحص والترميم من قبل المتخصصين، تمهيداً لتحديد طبيعته الأثرية والشخصيات التي يجسدها والحقبة الزمنية التي يعود إليها.
وجرت أعمال الاكتشاف والنقل تحت إشراف الدكتور رزق مدير آثار شرق الدلتا، والدكتورة منال عوض مديرة آثار الشرقية، ومدير آثار فاقوس وتوابعها بمركز الحسينية، وبحضور المهندس محمد رشاد مفتش آثار المنطقة.
هوية التمثال مازالت لغزاً
وأوضحت المصادر لموقع اليوم أن هوية التمثال والفترة التاريخية التي يعود إليها ما زالتا قيد الدراسة، ومن المرجح أن تعلن وزارة الآثار عن تفاصيل الكشف فور انتهاء الفحص. وأفاد مصدر بهيئة آثار الشرقية أن المواصفات الأولية تؤكد أنه تمثال مزدوج لشخصين وسيتم دراسة التمثال لمعرفة إلى أي عصر يعود.
صان الحجر.. عاصمة الفراعنة تستقبل الكشف
وتعد منطقة صان الحجر "تانيس" إحدى عواصم مصر القديمة في عصر الأسرتين 21 و22، وتضم معابد آمون وموت وخونسو، ومقابر ملكية أهمها مقبرة الملك بسوسنس الأول بمقتنياتها الذهبية. وتستقبل المنطقة حالياً التمثال الجديد للترميم ضمن إجراءات الحفاظ على التراث.
ومن المتوقع أن تكشف الدراسات المقبلة تفاصيل جديدة حول هذا الاكتشاف، الذي يمثل إضافة مهمة لسجل الاكتشافات الأثرية بمحافظة الشرقية.