من قلب العاصمة الإدارية الجديدة، تتجسد قصة نجاح صنعتها سواعد المصريين، حيث تتحول الأحلام إلى واقع ملموس يعكس قوة الإرادة والعمل.
وخلال جولة رسمية، استعرض وزير العمل حسن رداد، بحضور نظيره القبرصي مارينوس مشوتاس، تجربة مصر في بناء مدينة حديثة بسواعد أبنائها، مؤكدًا أن ما تحقق على أرض العاصمة هو نتاج جهد وإصرار العامل المصري، بدعم من القيادة السياسية.
العاصمة الجديدة لم تعد مجرد مشروع عمراني، بل أصبحت رمزًا لقدرة المصريين على التحدي والإنجاز، ودليلًا حيًا على مهارة العمالة المصرية التي نجحت في تنفيذ هذا الصرح الضخم وفق أعلى المعايير.
كما تناول اللقاء فرص تعزيز التعاون، في ظل ما يمتلكه العامل المصري من خبرات تؤهله للمنافسة بقوة في أسواق العمل الإقليمية والدولية.
هكذا تقف العاصمة الإدارية الجديدة شاهدًا على قصة وطن يبني مستقبله بثقة، ويؤكد أن الإنجاز يبدأ بسواعد لا تعرف المستحيل.