​في تطور للمشهد السياسي والعسكري، أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، اليوم- الثلاثاء، عن تأجيل الهجوم العسكري الذي كان مقرراً ضد إيران، معلناً تمديد وقف إطلاق النار معها، في انتظار ما ستسفر عنه المناقشات الدبلوماسية.

المشاورات الدبلوماسي واستمرار الحصار 

​أكد “ترامب” في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تروث سوشيال أن الإدارة الأمريكية تلقت طلبات بوقف الهجوم على إيران، وتمديد هدنة وقف إطلاق النار معها، مشيراً إلى أن قرار التمديد سيظل سارياً إلى حين تقديم إيران مقترحها الرسمي في المفاوضات وانتهاء المباحثات بطريقة أو بأخرى.

​وعن الدوافع وراء هذا القرار، أوضح أن الخطوة جاءت استناداً إلى حالة الانقسام الحاد داخل إيران، واستجابةً لرغبة المشير “عاصم منير” ورئيس وزراء باكستان “شهباز شريف” اللذين طلبا تأجيل العمل العسكري لمنح قادة إيران وممثليها فرصة لتقديم مقترح موحد.

وعلى الرغم من التهدئة المؤقتة، وجه رسالة حازمة لإيران قائلاً: ​"وجهت قواتنا المسلحة بمواصلة الحصار وأن تظل على أهبة الاستعداد وقادرة على التحرك في أي لحظة".

​ترحيب باكستاني ودعوات للسلام

أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن شكره وتقديره للرئيس الأمريكي لقبوله طلب تمديد وقف إطلاق النار، مؤكدا أن بلاده ستواصل جهودها الجادة للتوصل إلى تسوية للنزاع عبر التفاوض، وأضاف: "نأمل أن يتمكن الجانبان من إبرام اتفاق سلام شامل يحقق نهاية دائمة للصراع، مع ضرورة مواصلة الالتزام بوقف إطلاق النار خلال الفترة المقبلة".

​تحركات دبلوماسية وضغوط 

​على صعيد التحركات في واشنطن، صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن زيارة “جيه دي فانس”- نائب الرئيس الأمريكي- التي كانت مقررة إلى باكستان يوم الثلاثاء لن تتم في موعدها.

​وفي سياق متصل، شدد “سكوت بيسنت”- وزير الخزانة الأمريكي- على الجانب الاقتصادي للأزمة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل فرض الحصار على الموانئ الإيرانية تنفيذاً لتوجيهات الرئيس “ترامب”، وذلك بهدف ممارسة أقصى درجات الضغط لإضعاف قدرة طهران على توليد الأموال وتمويل عملياتها.