قال الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، إن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بمبعوث الرئيس الأمريكي يعكس بوضوح قوة الدولة المصرية ومكانتها المحورية في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح عليوة في تصريح خاص لـ"اليوم" أن هذا اللقاء يؤكد ثبات السياسة المصرية القائمة على دعم استقرار الدول والحفاظ على سيادتها، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن الموقف المصري من الأزمة السودانية يجسد هذا النهج القائم على حماية وحدة الدول ووقف نزيف الصراعات.

وأضاف أن تأكيد القيادة السياسية على ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمة في السودان يعكس حرص مصر على استعادة الاستقرار وتخفيف المعاناة الإنسانية، إلى جانب دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإنهاء النزاع.

وأشار أمين تنظيم حزب الريادة إلى أن تناول اللقاء لعدد من القضايا الإقليمية، ومنها الأوضاع في لبنان، يعكس رؤية مصر الشاملة في التعامل مع الأزمات، بما يضمن عدم تفاقمها ويخدم استقرار المنطقة بأكملها.

وشدد عليوة على أن ملف الأمن المائي يظل قضية وجودية لمصر لا تقبل التهاون، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتحرك بثبات لحماية حقوقها التاريخية في هذا الملف الحيوي.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التنسيق المصري الأمريكي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم مسارات الحلول السياسية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، في إطار رؤية مصر الاستراتيجية للحفاظ على أمن المنطقة وتوازنها.